الأهلي يصطدم بالترجي التونسي في إياب ربع النهائي وموقف الحضور الجماهيري وقنوات العرض
يستضيف النادي الاهلي المصري نظيره الترجي التونسي في مواجهة حاسمة مساء اليوم السبت على ستاد القاهرة الدولي، ضمن إياب ربع نهائي دوري ابطال افريقيا، حيث يسعى المارد الاحمر لتعويض خسارته في لقاء الذهاب بملعب رادس بهدف دون رد، وذلك في مباراة تقرر إقامتها بدون حضور جماهيري تنفيذا لعقوبة الاتحاد الافريقي لكرة القدم “كاف” ضد النادي الاهلي.
موعد مباراة الاهلي والترجي والقنوات الناقلة
تعتبر هذه المواجهة هي الاختبار الاصعب للجهاز الفني للاهلي في مشوار البطولة القارية، واليكم كافة التفاصيل الخدمية الخاصة باللقاء:
- الموعد: السبت، الساعة التاسعة مساء بتوقيت القاهرة.
- الملعب: ستاد القاهرة الدولي.
- القنوات الناقلة: مجموعة قنوات بي إن سبورتس (beIN Sports).
- وضعية الحضور: بدون جماهير (بسبب عقوبة أحداث مباراة الجيش الملكي).
- نتيجة الذهاب: فوز الترجي 1-0 في تونس.
تحليل فني لموقف الاهلي والترجي في دوري ابطال افريقيا
يدخل الاهلي اللقاء وهو يفتقد لاهم عناصره وهم الجماهير، وذلك بعد العقوبة التي وقعها الكاف بالحرمان من الحضور الجماهيري نتيجة الاحداث التي شهدتها مباراة الفريق أمام الجيش الملكي المغربي في دور المجموعات. فنيا، يحتاج الاهلي للفوز بفارق هدفين لضمان التأهل المباشر إلى نصف النهائي، بينما يكفي الترجي التونسي التعادل بأي نتيجة أو حتى الخسارة بفارق هدف مع التسجيل في القاهرة (مثل 2-1) ليخطف بطاقة العبور مستفيدا من قاعدة الهدف خارج الارض.
الترجي التونسي بقيادة جهازه الفني يعلم جيدا أن الضغط سيكون كبيرا على صاحب الارض، ومن المتوقع ان يعتمد الفريق التونسي على تضييق المساحات واللعب على المرتدات السريعة لاستغلال اندفاع لاعبي الاهلي نحو الهجوم. تاريخيا، دائما ما تشهد مواجهات الفريقين إثارة بالغة، حيث تعد هذه القمة هي الكلاسيكو العربي الافريقي الاكثر تكرارا في السنوات الاخيرة.
تأثير الغيابات والحالة البدنية
يعول الاهلي على استعادة توازنه البدني والذهني بعد رحلة تونس الشاقة، مع احتمالية إجراء تعديلات في التشكيل الاساسي لزيادة الكثافة الهجومية منذ الدقائق الاولى. في المقابل، يمتلك الترجي أفضلية معنوية كبيرة بعد الحفاظ على نظافة شباكه في لقاء الذهاب، مما يمنحه ثباتا دفاعيا في بداية مباراة القاهرة.
رؤية فنية لمستقبل المنافسة على اللقب القاري
الفائز من مجموع مباراتي الاهلي والترجي سيقطع شوطا كبيرا نحو التتويج باللقب، كون الفريقين يمتلكان الخبرات التراكمية في الادوار الاقصائية. خسارة الاهلي في الذهاب وضعت الفريق تحت ضغط حتمي بضرورة التسجيل المبكر، لأن تأخر الهدف قد يزيد من توتر اللاعبين داخل الملعب، خاصة مع صمت المدرجات الذي سيفقد الاهلى ميزته التاريخية في قلب الطاولة على الخصوم في الدقائق الاخيرة.
إذا نجح الاهلي في عبور هذه العقبة، فستكون بمثابة انطلاقة جديدة نحو اللقب الحادي عشر، أما في حال نجاح الترجي في الحفاظ على تقدمه، فسيؤكد جدارته كأحد أقوى المرشحين لاستعادة العرش الافريقي هذا الموسم، نظرا للتوازن الكبير الذي يظهره الفريق في الخطوط الثلاثة والقدرة على إدارة المباريات الكبرى خارج ملعبه.



