رياضة

منتخب عمان يكشف كواليس رحيل كيروش المفاجئ وهوية المدرب الجديد للمرحلة القادمة

أعلن الاتحاد العماني لكرة القدم رسميا تعيين المدرب المغربي طارق السكتيوي مديرا فنيا للمنتخب الوطني الأول، خلفا للبرتغالي كارلوس كيروش الذي تم إنهاء التعاقد معه بالتراضي، وذلك في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب صفوف “الأحمر” بعد فترة عدم استقرار فني أثرت على نتائج الفريق في المحافل الإقليمية والقارية.

تفاصيل رحيل كيروش وتعيين السكتيوي

جاء قرار الاتحاد العماني بتغيير الجهاز الفني بعد رحلة قصيرة للمدرب البرتغالي كارلوس كيروش لم تتجاوز 8 أشهر، حيث تولى المسؤولية في منتصف العام الماضي وكان من المفترض أن يستمر عقده حتى نهاية يوليو القادم. وأشار البيان الرسمي إلى أن الانفصال تم وديا، مرجعا أسباب الرحيل المبكر إلى الظروف الإقليمية والتوترات السياسية في المنطقة، والتي أثرت بشكل مباشر على المناخ الرياضي وسير الفعاليات.

أرقام المنتخب العماني في عهد كارلوس كيروش

خاض المنتخب العماني تحت قيادة كيروش فترة اتسمت بتذبذب النتائج وعدم القدرة على حسم المواجهات الكبرى، وتلخصت مسيرة المدرب البرتغالي في البيانات التالية:

  • إجمالي المباريات: 11 مباراة.
  • عدد الانتصارات: 3 مباريات فقط.
  • عدد التعادلات: 5 مواجهات.
  • عدد الهزائم: 3 هزائم.
  • المشاركة في كأس العرب: الخروج من الدور الأول برصيد 4 نقاط فقط.

من هو طارق السكتيوي وماذا سيعزز في المنتخب؟

يعول الاتحاد العماني على المدرسة المغربية متمثلة في طارق السكتيوي لإعادة الروح القتالية والانضباط التكتيكي للمنتخب. السكتيوي، الذي حقق نجاحات لافتة سابقا أبرزها مع نهضة بركان المغربي والمنتخب المغربي الأولمبي، يدخل المهمة في توقيت حرج يتطلب بناء هوية فنية واضحة قبل خوض التصفيات القادمة.

التحديات الفنية المنتظرة للجهاز الفني الجديد

  • رفع المعدل التهديفي للمنتخب الذي عانى من عقم هجومي في المباريات الرسمية.
  • تحسين ترتيب المنتخب العماني في تصنيف “فيفا”، حيث يحتل حاليا المركز 80 عالميا.
  • التحضير لاستكمال التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027.

رؤية فنية لمستقبل “الأحمر” مع السكتيوي

إن إسناد المهمة لطارق السكتيوي يعكس رغبة في الاستفادة من النجاحات التي تعيشها الكرة المغربية في السنوات الأخيرة. فنيا، يميل السكتيوي إلى اللعب المتوازن والاعتماد على الكرات القصيرة والبناء من الخلف، وهو ما قد يتناسب مع إمكانيات اللاعب العماني المهارية. التحدي الأكبر أمام المدرب الجديد سيكون عامل الوقت، حيث يحتاج إلى دمج العناصر الشابة وتطوير الأداء الجماعي سريعا لتجاوز إخفاق كيروش في كأس العرب، وتحقيق طموح الجماهير العمانية في رؤية منتخبها ينافس بقوة على مقاعد التأهل المونديالية، خاصة مع زيادة مقاعد القارة الآسيوية في النسخة القادمة.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى