منتخب مالي وتوم سانتفيت.. قرار حاسم بإنهاء المسيرة وكواليس استقالة مدرب النسور
اعلن توم سانتفييت، المدير الفني لمنتخب مالي، استقالته رسميا من منصبه بعد سنتين قضاها على رأس القيادة الفنية لمنتخب “النسور”، مؤكدا رحيله في وقت يحتل فيه الفريق المركز 52 عالميا في تصنيف الفيفا، وهي الفترة التي شهدت تحسنا طفيفا بعد ان تسلم المهمة والمنتخب في المركز 53 في اغسطس 2024، معلنا شكره لجميع اركان المنظومة الرياضية والسياسية في الدولة المالية.
ارقام ومسيرة توم سانتفييت مع منتخب مالي
استعرض سانتفييت حصيلة عمله خلال العامين الماضيين، والتي تميزت باستقرار فني نسبي وتحقيق ارقام قياسية لم يشهدها المنتخب المالي منذ فترة طويلة، وجاءت ابرز ارقام مسيرته كالتالي:
- خوض 17 مباراة رسمية تحت قيادته.
- تلقي خسارتين فقط طوال الفترة (امام غانا 1-0، وامام السنغال 1-0 في ربع نهائي امم افريقيا).
- تحقيق اكبر فوز في تاريخ مالي منذ 50 عاما بنتيجة 6-0 على منتخب إسواتيني.
- تسجيل ثاني افضل معدل نقاط في تاريخ مالي بجميع المسابقات بواقع (1.94) نقطة لكل مباراة.
- تحقيق افضل معدل نقاط في تاريخ مالي بتصفيات كاس العالم بواقع (2.17) نقطة.
- بلوغ ربع نهائي كاس الامم الافريقية، وهو انجاز لم يتكرر سوى مرتين في اخر ست نسخ للبطولة.
- منح الفرصة لـ 21 لاعبا جديدا للمشاركة لاول مرة بقميص المنتخب الوطني.
تحليل المركز الحالي وموقف المنتخب
تولى توم سانتفييت المهمة في ظروف صعبة، لكنه نجح في الحفاظ على هوية الفريق التنافسية، حيث يحتل منتخب مالي حاليا المركز 52 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لشهر سبتمبر 2024. ورغم الاستقالة، يترك المدرب البلجيكي خلفه قاعدة لاعبين شابة قوامها 21 وجها جديدا تم دمجهم في القوام الاساسي، مما يعزز من فرص مالي في المنافسة على مقعد مؤهل لكاس العالم 2026، خاصة مع تفوقه الرقمي في التصفيات الحالية.
تاثير الاستقالة على مستقبل نسور مالي
تاتي استقالة سانتفييت في توقيت حساس، حيث وجه رسائل عاطفية وتضامنية للشعب المالي والقوات المسلحة، معزيا في وفاة الفريق ساديو كامارا. فنيا، ستواجه مالي تحدي البحث عن مدير فني يستطيع الحفاظ على معدل النقاط المرتفع الذي حققه سانتفييت (1.94). الاستقرار الذي تركه المدرب في ربع نهائي القارة واكبر فوز منذ عقود يضع ضغطا كبيرا على الاتحاد المالي لكرة القدم لاختيار بديل يكمل المسيرة الناجحة في تصفيات المونديال، مع ضرورة الحفاظ على قيم الوحدة والسلام التي اعتبرها سانتفييت جوهر كرة القدم في مالي خلال المرحلة المقبلة.




