محمد صلاح رأس حربة ملامح خطة حسام حسن لإنهاء أزمة هجوم المنتخب وجاهزية مصطفى محمد
كشف الإعلامي خالد الغندور عن توجه فني جديد لدى حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، يقضي بتوظيف محمد صلاح في مركز “رأس الحربة” الصريح خلال مباريات كأس العالم 2026، وذلك في ظل عدم قناعة “العميد” بمستوى مصطفى محمد الحالي مع ناديه نانت الفرنسي وتراجع معدلاته التهديفية، مع منح الوافد الجديد هيثم حسن دور الجناح الأيمن.
تفاصيل أزمة الهجوم وحلول حسام حسن المبتكرة
- تراجع مصطفى محمد: يرى حسام حسن أن مهاجم نانت يفتقد للكثير من مستواه الفني والبدني المعهود، مرجعا ذلك لعدم مشاركته بانتظام في الدوري الفرنسي.
- البديل الاستراتيجي: قرر الجهاز الفني استغلال تألق هيثم حسن، لاعب لانس الفرنسي المعار لصفوف فارينزي، والذي قدم مستويات لفتت الأنظار مؤخرا أمام السعودية، ليتم تثبيته في مركز الجناح الأيمن.
- تعديل مركز محمد صلاح: يخطط حسام حسن لنقل صلاح من الرواق الأيمن إلى عمق الهجوم كـ “مهاجم محطة” أو مهاجم وهمي لاستغلال قدراته التهديفية العالية وإنهاء أزمة العقم الهجومي قبل مونديال 2026.
تحليل فني: أرقام منتخب مصر وموقف الهجوم
يسعى حسام حسن لتأمين صدارة مصر للمجموعة الأولى في تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم، حيث يحتل “الفراعنة” المركز الأول برصيد 10 نقاط من 4 مباريات (3 انتصارات وتعادل وحيد). ويأتي هذا التفكير في تغيير مراكز اللاعبين بعد ملاحظة تباين أداء المهاجمين؛ فمصطفى محمد الذي خاض دقائق محدودة هذا الموسم مع نانت، لم يعد الخيار الأول الذي يضمن للمنتخب ترجمة الفرص إلى أهداف في المواجهات الكبرى.
تغيير مركز صلاح إلى رأس حربة ليس جديدا كليا، حيث سبق ونفذها الألماني يورجن كلوب في ليفربول في حالات الطوارئ، لكن تطبيقها مع المنتخب المصري يعكس رغبة “العميد” في بناء منظومة هجومية تعتمد على التحركات السريعة بدلا من المهاجم التقليدي “الكلاسيكي”، خاصة مع وجود أجنحة تمتلك مهارة المراوغة مثل هيثم حسن وتريزيجيه.
رؤية مستقبلية لشكل المنتخب في مونديال 2026
إن الاعتماد على هيثم حسن في الجناح الأيمن يمنح المنتخب دماء جديدة وعنصر مفاجأة للخصوم، بينما يحرر محمد صلاح من الواجبات الدفاعية على الأطراف ويضعه في أقرب نقطة للمرمى. هذه الاستراتيجية تهدف إلى حل أزمة “رأس الحربة” التي تؤرق الجهاز الفني، حيث يطمح حسام حسن للوصول إلى المونديال بقوة هجومية ضاربة لا تعتمد على اسم واحد، بل على تبادل المراكز واللامركزية الهجومية.
ستكون المعسكرات القادمة والمباريات الودية هي الاختبار الحقيقي لهذا المخطط، حيث سيتم تجربة التناغم بين هيثم حسن في اليمين وصلاح في القلب، وتقييم مدى استجابة مصطفى محمد لهذه الضغوط الفنية لاستعادة مكانه الأساسي في التشكيلة الوطنية قبل انطلاق غمار المنافسات العالمية في 2026 بمدن الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.




