أخبار مصر

الأردن يعلن «الخميس» غرة شهر رمضان المبارك رسميا

أعلن مفتي عام المملكة الأردنية الهاشمية تعذر رؤية هلال شهر رمضان المبارك مساء الثلاثاء، ليكون يوم الأربعاء هو المتمم لشهر شعبان، ويوم الخميس الموافق 19 فبراير هو غرة أول أيام الشهر الفضيل. ويأتي هذا الإعلان لينهي حالة الترقب لدى الشارع الأردني، حيث يبدأ المواطنون رسميا ترتيباتهم الشعائرية والاجتماعية والتموينية بناء على هذا القرار المصيري الذي يحدد بوصلة العبادات والأنشطة اليومية لملايين المسلمين في المنطقة العربية والعالم.

خارطة استطلاع الهلال في دول العالم

لم يقتصر الإعلان على الأردن وحده، بل شهدت الساعات الماضية زخما في تقارير مراصد الفلك والمؤسسات الدينية حول العالم. وبحسب المعطيات الفنية التي رصدها مركز الفلك الدولي، فقد انضمت مجموعة من الدول الآسيوية إلى الأردن في تحديد موعد الصيام، حيث اتفقت كل من إندونيسيا وماليزيا وبروناي واليابان على أن يوم الخميس هو الموعد الرسمي لبدء الشهر المبارك. وتكمن أهمية هذه الإعلانات المتلاحقة في توحيد الموقف الشرعي في مناطق جغرافية واسعة، مما يسهل على الجاليات المسلمة والمؤسسات الرسمية تنظيم جداول الإجازات والدوام الرسمي.

تفاصيل تهمك حول رحلة التحري

تعتمد عملية تحديد غرة رمضان على المزاوجة بين الرؤية البصرية بالعين المجردة وبين الحسابات الفلكية الدقيقة التي تجريها المراصد الوطنية. وبالنسبة للمواطنين المهتمين بمتابعة آخر المستجدات في الدول التي لم تحسم موقفها بعد، يمكن تلخيص المشهد الحالي في النقاط التالية:

  • الدول التي ثبت فيها تعذر الرؤية: شملت الأردن وجنوب شرق آسيا، حيث اعتمدت هذه الدول يوم الخميس بداية للغلة.
  • الدول التي تترقب الرؤية: تشمل الهند وباكستان وبنغلاديش وإيران، حيث يعتبر يوم الأربعاء لديها هو 29 شعبان.
  • السيناريوهات المحتملة: بالنسبة لهذه الدول، سيتحدد الموعد مساء الأربعاء، فإما أن يكون الخميس هو أول أيام رمضان في حال ثبوت الرؤية، أو الجمعة في حال تعذرها.

خلفية رقمية وفلكية حول تقويم الشهر

تشير الإحصائيات الفلكية إلى أن التباين في بدايات الأشهر الهجرية يعود إلى اختلال التوقيت الزمني لميلاد الهلال وإمكانية مشاهدته فوق الأفق بعد غروب الشمس. تاريخيا، شهدت السنوات الماضية تباينا مماثلا، إلا أن التقنيات الحديثة في مشاريع الرصد الفلكي قلصت من هوامش الخطأ. وعند مقارنة التقويم الحالي بالسنوات السابقة، نجد أن التوافق على يوم الخميس في عدد كبير من الدول العربية والإسلامية يساهم في تعزيز التنسيق الاقتصادي فيما يخص ساعات العمل الدولية وحركة الملاحة والتجارة التي تتأثر بشكل مباشر ببدء وانتهاء العطلات الرسمية المرتبطة بالشهر الكريم.

متابعة ورصد للتوقعات القادمة

تتجه الأنظار الآن نحو المراصد في وسط القارة الآسيوية لاستكمال الصورة النهائية لخريطة الصيام العالمية. ومن المتوقع أن تصدر الهيئات الشرعية في بقية الدول بياناتها الرسمية تباعا خلال الـ 24 ساعة القادمة. ويحث الخبراء المواطنين على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وهي دوائر الإفتاء ووزارات الأوقاف، لتجنب الارتباك الناجم عن الأخبار غير الدقيقة التي قد تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع التأكيد على أن التوافق الفلكي هذا العام يشير إلى وحدة قريبة في أغلب الأقطار الإسلامية.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى