رياضة

محمود أبو الدهب مواهب الزمالك كنوز وأداء الأهلي غير مرض رغم النجوم

شدد محمود أبو الدهب، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، على أن قطاع الناشئين بنادي الزمالك يمتلك “كنوزا حقيقية” فرضت نفسها بقوة نتيجة أزمات القيد والغيابات، مؤكدا في الوقت ذاته أن إمام عاشور يمثل القوة الضاربة للأهلي بنسبة تصل إلى 50% من الأداء الجماعي للفريق، وذلك في ظل مرحلة تشهد تغيرات فنية كبيرة في القطبين مع انطلاق الموسم الجديد ومنافسات السوبر ودوري أبطال أفريقيا.

تفاصيل تصريحات محمود أبو الدهب وأزمات القيد

  • أزمة نادي الزمالك: ساهم قرار وقف القيد والغيابات المتكررة في ظهور عناصر شابة واعدة داخل القلعة البيضاء.
  • بزوغ نجم إيشو: أوضح أبو الدهب أن تعثر صفقة المغربي محمود بنتايج ومحاولات فسخ عقده قبل استمراره كانت سببا مباشرا في منح المساحة للشاب أحمد عبد الرحيم “إيشو”.
  • قوة الأهلي الضاربة: حصر المحلل الفني نصف قوة النادي الأهلي في وجود إمام عاشور، رغم وجود كوكبة من النجوم.
  • تقييم الصفقات الجديدة: أشار إلى أن المدافع يوسف بلعمري لا يزال تحت التجهيز الفني بواسطة المدرب “توروب”، بينما لم تقنع صفقة “كامويش” المحلل الفني بمناسبتها لمستوى الأهلي حتى الآن.
  • تألق محترفي الأهلي: أشاد بمستوى التونسي محمد علي بن رمضان، خاصة بعد ظهوره القوي أمام بورتو في كأس العالم للأندية، ومباراة الجيش الملكي المغربي في ختام مجموعات دوري أبطال أفريقيا.

تحليل فني لمستوى القطبين وتأثير المحترفين

يرى أبو الدهب أن مستوى النادي الأهلي الفني لا يزال غير مرض بشكل كامل للجماهير، رغم وجود أسماء ثقيلة في القائمة مثل أحمد سيد زيزو، أشرف بن شرقي، ومحمود حسن تريزيجيه (في إشارة لتركيبة النجوم محليا ودوليا). ويظهر التحليل أن الاعتماد الكلي على فرديات إمام عاشور قد يمثل خطورة على منظومة الفريق في حال غيابه، حيث يفتقد الفريق للحلول الجماعية المبتكرة في بعض الفترات.

وعلى جانب الزمالك، تعكس تصريحات نجم الأهلي السابق حالة الاعتماد الاضطراري على الناشئين التي تحولت إلى ميزة فنية، حيث بات لاعبون مثل إيشو ركائز بديلة يمكنها تعويض النقص في مراكز الجناح وصناعة اللعب، خاصة مع تذبذب مستوى بعض المحترفين وتأخر انسجام الصفقات الجديدة مثل بنتايج وبلعمري.

رؤية فنية لمستقبل المنافسة في الدوري وأفريقيا

يتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة صراعا محتدما على صدارة ترتيب الدوري المصري، حيث يسعى الأهلي لتعزيز مكانته المحلية بعد الأداء القوي في المونديال، بينما يحاول الزمالك استغلال الحالة المعنوية لمواهبه الشابة تحت قيادة فنية تسعى لدمج عناصر الخبرة مثل شيكابالا وزيزو مع الوجوه الصاعدة.

تألق محمد علي بن رمضان في المواعيد الكبرى، وتحديدا أمام الأندية المغربية والبرتغالية، يمنح كولر مدرب الأهلي طمأنينة في وسط الملعب، لكن التحدي الأكبر يظل في رفع كفاءة البدلاء وتجهيز الصفقات التي لم تعبر عن نفسها بعد مثل كامويش، لضمان استمرارية المنافسة على كافة الأصعدة المحلية والقارية في ظل ضغط المباريات المتواصل.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى