استمرار مواعيد «قطار العاصمة» الحالية طوال أيام إجازة العيد لخدمة الركاب

تستمر “الشركة الفرنسية” لإدارة وتشغيل قطار العاصمة (LRT) في العمل بجدول مواعيد شهر رمضان المبارك طوال أيام إجازة عيد الفطر، لضمان تقديم وسيلة نقل ذكية وسريعة تربط القاهرة بالمدن الجديدة، مع تحديد الساعة 11:45 مساء كأقصى موعد لانطلاق آخر الرحلات الليلية من المحطات التبادلية الرئيسية.
خريطة تحركات القطار الكهربائي في العيد
يأتي قرار الإبقاء على مواعيد رمضان خلال فترة العيد بهدف استيعاب الكثافة المتوقعة للمتنزهين الراغبين في زيارة العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة الفنون والثقافة، بالإضافة إلى تسهيل حركة المواطنين بين ضواحي شرق القاهرة والمدن الجديدة (العبور، والمستقبل، والشروق، وبدر). وتعمل هذه المواعيد على توفير نافذة زمنية واسعة للتحرك تبدأ من الصباح الباكر وحتى منتصف الليل، مما يقلل من الاعتماد على وسائل النقل التقليدية ويحد من التكدس المروري في المناسبات الرسمية.
ووفقا للجدول التشغيلي المعتمد، ستكون مواعيد آخر الرحلات كالتالي:
- محطة عدلي منصور: تنطلق آخر رحلة متجهة إلى مدينة الفنون والثقافة في تمام الساعة 11:15 مساء، بينما تنطلق آخر رحلة متجهة إلى مدينة بدر في تمام الساعة 11:45 مساء.
- محطة مدينة الفنون والثقافة: تنطلق آخر رحلة متجهة إلى محطة عدلي منصور التبادلية في تمام الساعة 11:15 مساء، وآخر رحلة نحو مدينة بدر في تمام الساعة 11:45 مساء.
- محطة مدينة المعرفة: تحدد موعد آخر رحلة متجهة إلى مدينة بدر في تمام الساعة 11:39 مساء.
أهمية القطار الكهربائي كبديل اقتصادي
يمثل القطار الكهربائي الخفيف (LRT) نقلة نوعية في منظومة النقل الجماعي الأخضر في مصر، حيث يربط بين محطة عدلي منصور المركزية (التي تعد أكبر محطة تبادلية في الشرق الأوسط) وبين العاصمة الإدارية. وتكمن أهمية استقرار المواعيد في العيد في توفير بديل آمن يغني المواطنين عن استغلال سائقي الميكروباص وارتفاع تعرفة النقل الخاص في العطلات. وتتراوح أسعار تذاكر القطار الكهربائي حاليا لتبدأ من 10 جنيهات وتصل إلى 20 جنيها حسب عدد المحطات، وهي تكلفة تنافسية مقارنة بوسائل النقل الأخرى التي قد تضاعف أسعارها خلال موسم الأعياد.
العودة للمسار الطبيعي وتوقعات التشغيل
أكدت إدارة التشغيل أن العودة إلى المواعيد الشتوية المعتادة ستتم فور انتهاء أيام إجازة العيد الرسمية، حيث من المتوقع عودة الذروة الصباحية والمسائية المرتبطة بحركة الموظفين والطلاب. ويخضع المرفق لرقابة صارمة من وزارة النقل والهيئة القومية للأنفاق لضمان جودة الخدمة، مع وجود فرق صيانة طوارئ منتشرة على طول الخط الذي يمتد بطول 105 كيلومترات ويضم 19 محطة، لضمان عدم حدوث أي أعطال تعيق احتفالات المصريين بالعيد.
خلفية رقمية ومتابعة الأداء
تشير البيانات الإحصائية إلى أن القطار الكهربائي نجح منذ تشغيله في نقل ملايين الركاب، مع تسجيل زيادة مضطردة في الإقبال بنسبة تتجاوز 30% خلال المناسبات والأعياد. وتعمل الشركة المشغلة على مراقبة حركة الركاب عبر غرف عمليات مركزية، مع إمكانية الدفع بقطارات إضافية في حالات الضرورة القصوى لضمان راحة الركاب. وتهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز ثقافة النقل الجماعي المستدام، وتقديم نموذج يحتذى به في الانضباط والدقة، بما يتماشى مع رؤية الدولة في بناء مدن الجيل الرابع وتوفير سبل الحياة الكريمة لسكانها.




