كيروش ينافس بينتو وسانتوس على تدريب غانا في كواليس البحث عن بديل أدو
دخل الثلاثي باولو بينتو، وكارلوس كيروش، وفرناندو سانتوس، دائرة الترشيحات النهائية لتولي القيادة الفنية لمنتخب غانا، وذلك في أعقاب قرار الاتحاد الغاني لكرة القدم بإقالة المدرب أوتو أدو رسميا بسبب تراجع النتائج في الفترة الأخيرة، حيث يسعى الاتحاد لترتيب أوراقه قبل استئناف التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
قائمة المرشحين وتفاصيل سباق تدريب “النجوم السوداء”
- باولو بينتو: مدرب منتخب البرتغال في مونديال 2014 وكوريا الجنوبية في مونديال 2022.
- كارلوس كيروش: مدرب منتخب مصر السابق، وصاحب الخبرات العريضة مع البرتغال (2010) وإيران في نسخ (2014، 2018، 2022).
- فرناندو سانتوس: المدرب المتوج بلقب اليورو مع البرتغال، والذي قاد اليونان في 2014 والبرتغال في نسختي 2018 و2022.
- حالة المنتخب: إقالة فورية لأوتو أدو والبحث عن بديل عاجل استعدادا لمونديال 2026.
تحليل موقف منتخب غانا في تصفيات كاس العالم 2026
يأتي قرار غانا بالبحث عن مدرسة تدريبية عالمية في ظل موقف معقد داخل المجموعة التاسعة من التصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال. يحتل منتخب غانا حاليا المركز الثاني في مجموعته برصيد 9 نقاط من 4 مباريات، حيث حقق الفوز في 3 مواجهات وخسر في واحدة، ويتساوى في النقاط مع منتخب جزر القمر المتصدر بفارق الأهداف. المنافسة الشرسة في المجموعة التي تضم أيضا مالي، جمهورية أفريقيا الوسطى، تشاد، ومدغشقر، تجعل من الخطأ الفني في اختيار المدرب القادم مخاطرة قد تطيح بأحلام النجوم السوداء في التواجد بالمحفل العالمي.
اختيار أسماء بحجم كيروش وسانتوس وبينتو يعكس رغبة “البلاك ستارز” في جلب مدرب يمتلك “شفرة” التأهل للمونديال، إذ يمتلك الثلاثي مجتمعين خبرات تدريبية في 9 نسخ مختلفة من كؤوس العالم. كيروش على وجه الخصوص يمتلك ميزة معرفة الكرة الأفريقية جيدا بعد تجربته مع المنتخب المصري، بينما يميل سانتوس إلى التنظيم الدفاعي الصارم الذي تفتقده غانا مؤخرا، حيث استقبلت شباك الفريق أهدافا في مباريات حاسمة كلفتهم الكثير في مشوار أمم أفريقيا الأخير.
الرؤية الفنية وتأثير التغيير على مستقبل غانا
تغيير الجهاز الفني في هذا التوقيت هو سلاح ذو حدين؛ فمن جهة يهدف الاتحاد الغاني لضخ دماء وفكر تكتيكي جديد يتناسب مع جيل اللاعبين الحالي الذي يضم مواهب مثل محمد قدوس وإينياكي ويليامز، ومن جهة أخرى يضع المدرب القادم تحت ضغط ضيق الوقت قبل العودة للمنافسات الرسمية. الهدف الرئيسي هو تحسين جودة الأداء الفني الذي انحدر تحت قيادة أوتو أدو، حيث عانى المنتخب من غياب الهوية الفنية الواضحة وتذبذب في الحالة البدنية للاعبين.
إذا نجحت غانا في التعاقد مع أحدهم، فإننا سنشهد تحولا في الطريقة الرقمية للعب، حيث يفضل كيروش وسانتوس التوازن بين الخطوط والاعتماد على التحولات السريعة، وهو ما يناسب سرعات أجنحة المنتخب الغاني. التحدي الأكبر للمدرب الجديد سيكون إعادة الثقة للجماهير الغانية الغاضبة، وتأمين صدارة المجموعة لضمان التأهل المباشر إلى مونديال 2026 دون الدخول في حسابات الملحق المعقدة.




