زلزال الأهلي بعد الوداع الإفريقي يطيح بمسؤولي الكرة ولجنة الإسكاوتنج وبدلاء مرتقبون ينعشون الآمال
استقرت ادارة النادي الاهلي على الاطاحة بالعديد من المسؤولين في قطاع الكرة ولجنة الاسكاوتنج وقطاع الناشئين، وذلك في اعقاب الخروج المدوي للمارد الاحمر من منافسات دوري ابطال افريقيا على يد الترجي التونسي بالخسارة ذهابا وايابا، وكان اخرها الهزيمة في استاد القاهرة بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدفين، مما فجر ثورة تغييرات شاملة داخل القلعة الحمراء طاحت بمدير الكرة ولجنة التعاقدات.
تفاصيل القرارات والاسماء الراحلة عن الاهلي
- وليد صلاح الدين: رحيله عن منصب مدير الكرة بنهاية الموسم.
- محمد يوسف: اقالته من منصب المدير الرياضي للنادي.
- وليد سليمان: رحيله عن رئاسة قطاع الناشئين.
- اسامة هلال: مغادرة منصب مدير ادارة التعاقدات.
- لجنة الاسكاوتنج: توجيه الشكر لكافة اعضاء اللجنة وتسريحها بالكامل.
- عماد متعب: الاسم الاقرب لتولي منصب مدير الكرة الجديد خلفا لوليد صلاح الدين.
- عصام سراج الدين: المرشح الاول لتولي ملف التعاقدات خلفا لأسامة هلال.
ارقام ييس توروب وتحليل موقف الاهلي في الدوري
يعيش النادي الاهلي فترة صعبة تحت قيادة المدرب الدانماركي ييس توروب، حيث ودع الفريق معه ثلاث بطولات رسمية هذا الموسم وهي كأس الرابطة المصرية، وكأس مصر، واخيرا دوري ابطال افريقيا. كما يواجه الفريق خطرا حقيقيا في المنافسات المحلية حيث ابتعد عن صدارة جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، ويحتل حاليا المركز الثالث خلف ناديي بيراميدز والزمالك، مما يهدد امال الجماهير في المشاركة ببطولة دوري ابطال افريقيا للنسخة المقبلة.
احصائيات توروب مع الاهلي حتى الان:
- عدد المباريات: 30 مباراة في مختلف المسابقات.
- انتصارات: 14 مباراة فقط.
- تعادلات: 8 مباريات.
- هزائم: 8 مباريات.
- الاهداف المستقبلة: اهتزت شباك الفريق بـ 27 هدفا.
رؤية فنية لمستقبل الجهاز الفني والاداري
تخطط ادارة الاهلي من خلال هذه التعديلات الجبرية الى اعادة هيكلة الفريق الاول وضخ دماء جديدة في المناصب الادارية والفنية لتجاوز الازمات التي لاحقت الفريق مؤخرا. وترى الادارة ان التغيير في لجنة الاسكاوتنج والتعاقدات اصبح ضرورة ملحة بعد فشل العديد من الملفات الفنية، في حين تضغط الجماهير بقوة للمطالبة برحيل المدرب ييس توروب، حيث تعتبر الجماهير استمراره ازمة فنية تهدد استقرار الفريق وقدرته على العودة لمنصات التتويج، خاصة مع التراجع الواضح في الارقام والنتائج والاداء الدفاعي الذي استقبل ارقاما كبيرة من الاهداف مقارنة بالمعدلات الطبيعية للنادي الاهلي.


