مارسيليا يعين السنغالي حبيب بياي مدربا للفريق حتى صيف 2027
أعلن نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي رسميا تعيين السنغالي حبيب بيي مديرا فنيا جديدا للفريق الأول لكرة القدم بعقد يمتد حتى صيف 2027، ليخلف بذلك الإيطالي روبرتو دي زيربي الذي رحل عن منصبه بالتراضي عقب الهزيمة القاسية أمام باريس سان جيرمان بخماسية نظيفة، في خطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار الفني لقلعة الجنوب الفرنسي.
تفاصيل تعاقد حبيب بيي مع مارسيليا
- المدرب الجديد: السنغالي حبيب بيي (لاعب النادي السابق).
- مدة العقد: عام ونصف (حتى يونيو 2027).
- الإدارة المشرفة: فرانك ماكورت (المالك) والمهدي بن عطية (المستشار الرياضي).
- المدرب الراحل: الإيطالي روبرتو دي زيربي.
- سبب التغيير: تراجع النتائج والخسارة أمام باريس سان جيرمان 5-0.
مسيرة حبيب بيي والمهام المنتظرة
يأتي اختيار حبيب بيي نظرا لمعرفته العميقة بأجواء نادي مارسيليا الذي ارتدى قميصه سابقا، بالإضافة إلى نجاحاته التدريبية السابقة التي بدأت مع فريق ريد ستار، حيث اشتهر بفرض أسلوب صارم ومنضبط تكتيكيا، قبل أن ينتقل لخوض تجربة تدريبية مع نادي ستاد رين. وقد صرح بيي في مؤتمره الصحفي الأول بأنه يمتلك أهدافا عالية، مشيرا إلى أن نجاحه مرتبط بالأداء والنتائج الملموسة على أرض الملعب، ومثمنا الثقة الكبيرة التي منحتها له إدارة النادي متمثلة في ماكورت وبن عطية.
تولى بيي المسؤولية في وقت حرج من الموسم، حيث يحتل مارسيليا مراكز متذبذبة في جدول ترتيب الدوري الفرنسي “ليج 1”. فبعد مرور جولات من المسابقة، يسعى الفريق لتقليص الفارق مع باريس سان جيرمان المتصدر برصيد 33 نقطة (حسب آخر تحديثات الجدول)، ومنافسة موناكو وليل على مقاعد دوري أبطال أوروبا، وهو الهدف الرئيسي الذي وضعه ملاك النادي للمدرب السنغالي الجديد.
تحليل فني: مارسيليا مع حبيب بيي
تتطلب المرحلة المقبلة من حبيب بيي معالجة الثغرات الدفاعية التي ظهرت بوضوح في “الكلاسيكو” الأخير، حيث استقبلت شباك الفريق 5 أهداف في مباراة واحدة، مما يعكس افتقاد المجموعة للتنظيم تحت الضغط العالي. ومن المتوقع أن يعتمد بيي على الفلسفة التي طبقها مع ريد ستار، والتي ترتكز على الصرامة الدفاعية والتحولات الهجومية السريعة، مستغلا مهارات لاعبي مارسيليا في الأطراف.
إن تعيين مدرب يمتلك “شخصية قيادية” هو اعتراف ضمني من إدارة مارسيليا بأن الأزمة لم تكن تكتيكية بحتة مع دي زيربي، بل كانت تتعلق بالانضباط داخل غرفة الملابس والقدرة على تحمل ضغط الجماهير في ملعب “فيلودروم”. وسيكون الاختبار الأول لبيي هو إعادة الثقة للاعبين وجمع النقاط في المباريات المتبقية من الدور الأول لضمان البقاء في دائرة المنافسة على المقاعد الأوروبية، وتجنب الابتعاد عن المربع الذهبي الذي يشتعل الصراع فيه هذا الموسم بين نيس وليون ومرسيليا.



