الأهلي وخسارة الترجي كواليس انتقادات نجوم الكرة وسر أزمة المهاجم وهجوم وائل جمعة
تلقى النادي الاهلي المصري خسارة بهدف دون رد امام مضيفه الترجي الرياضي التونسي في المباراة التي جمعتهما مساء السبت على ملعب حمادي العقربي برادس، ضمن ذهاب دور الربع النهائي من بطولة دوري ابطال افريقيا، لينتظر الفريق الاحمر موقعة الاياب في القاهرة لحسم مصير التأهل الى المربع الذهبي.
تفاصيل مباراة الاهلي والترجي في دوري ابطال افريقيا
- الحدث: ذهاب ربع نهائي دوري ابطال افريقيا.
- النتيجة: 1 – 0 لصالح الترجي التونسي.
- الملعب: ستاد حمادي العقربي (رادس – تونس).
- موعد مباراة الاياب: السبت المقبل على ستاد القاهرة الدولي.
- القنوات الناقلة: شبكة قنوات بي ان سبورتس القطرية (الناقل الحصري).
تحليل فني وانتقادات واسعة لاداء الاهلي
اثارت النتيجة والاداء حالة من الجدل الفني، حيث ركز المحللون على فقدان الاهلي للفاعلية الهجومية. واكد وائل جمعة، صخرة دفاع الاهلي السابق، ان الفريق افتقد الشراسة داخل منطقة الجزاء وغاب عنه المهاجم الصريح القادر على ترجمة الفرص، خاصة مع غياب الفلسطيني وسام ابو علي، مشيرا الى ان الترجي لم يكن بالمنافس المرعب فنيا بل قدم مستويات متوسطة كان يمكن استغلالها لولا تراجع الرغبة الهجومية وتوظيف لاعبين مثل امام عاشور في ادوار استنزفت مجهودهم البدني.
من جانبه، حمل محمد عبد الجليل المدرب الدنماركي ييس توروب مسؤولية الخسارة بسبب التشكيل الاساسي، منتقدا البدء دون مهاجم صريح والابقاء على مروان عطية، رمانة ميزان الوسط، على مقاعد البدلاء. وهو ما اتفق معه الاعلامي امير هشام الذي وصف ادارة المباراة بغير الموفقة، خاصة في التغييرات المتأخرة التي لم تغير من واقع اللقاء شيئا، فيما اشار احمد دويدار الى ان الاهلي يعاني من “ازمة مهاجم” مزمنة ظهرت جليا في المباريات الكبري الاخيرة، مؤكدا ان الفريق يحتاج لتدعيم قوي في هذا المركز لاستعادة الهيبة القارية.
تصريحات ييس توروب وموقف الفريق في البطولة
في المقابل، دافع المدرب الدنماركي ييس توروب عن فريقه، مؤكدا ان المعركة لم تحسم بعد وان الشوط الاول انتهى في رادس بانتظار الشوط الثاني في القاهرة. واقر توروب بوجود فترات تراجع فيها الاداء خاصة مع بداية الشوط الثاني مما سمح للترجي بفرض خطورته، لكنه شدد على ثقته الكاملة في لاعبي الاهلي لقلب الطاولة وتحقيق ريمونتادا في مواجهة العودة لضمان التأهل الى نصف النهائي.
رؤية فنية لمستقبل المنافسة وفرص التأهل
رغم الهزيمة، لا تزال حظوظ الاهلي قائمة وبقوة في التأهل؛ فالفارق هو هدف وحيد يمكن تعويضه في استاد القاهرة التاريخي وبين جماهيره العريضة. الا ان الاستمرار في البطولة يتطلب معالجة فورية للاخطاء التكتيكية التي ظهرت وتحديدا في الربط بين خطي الوسط والهجوم. تاريخ الاهلي في الادوار الاقصائية يدعم موقفه، لكن المستوى الحالي امام فرق منظمة دفاعيا مثل الترجي يتطلب عودة الروح القتالية والاعتماد على العناصر الاساسية في مراكزها الطبيعية لضمان الحفاظ على اللقب القاري الغالي.



