إليك «7» وسائل حديثة لسداد تذاكر المترو والقطار الكهربائي الخفيف فوراً

أنهت الهيئة القومية للأنفاق التابعة لوزارة النقل، تفعيل منظومة دفع إلكترونية شاملة تتيح للركاب سداد قيمة التذاكر والاشتراكات عبر 3 طرق تقنية حديثة في خطوط المترو الثلاثة والقطار الكهربائي الخفيف (LRT)، وذلك في خطوة تهدف لإنهاء ظاهرة الزحام أمام شبابيك التذاكر وتوفير الوقت خلال ساعات الذروة الصباحية والمسائية. ويأتي هذا التحول الرقمي ضمن استراتيجية الدولة لتعزيز النقل الأخضر المستدام وتحويل مرافق النقل الجماعي إلى منظومة “لا تلامسية” تواكب المعايير العالمية في سهولة التنقل.
حلول ذكية لإنهاء زحام “الشبابيك”
ركزت وزارة النقل على توفير بدائل مرنة تمنح المواطن حرية الاختيار بين الدفع النقدي التقليدي أو الاعتماد على التكنولوجيا الرقمية، وقد جاءت أبرز الوسائل كالتالي:
- المنظومة البنكية: إتاحة الدفع ببطاقات الفيزا والبطاقات البنكية في كافة مكاتب الاشتراكات والصرف لشراء التذاكر أو شحن الكروت.
- المحفظة الإلكترونية: كارت ذكي يتم شحنه بمبالغ مالية، صالح لمدة 5 سنوات، ويمكن استخدامه لأكثر من شخص، مما يلغي تماما أزمة “نقص الفكة”.
- ماكينات TVM: وهي وحدات بيع آلية تم توزيعها في المحطات، تتيح استخراج تذكرة الرحلة الواحدة دون أي تدخل بشري.
- الاشتراكات الزمنية: وتستهدف الركاب الدائمين (موظفين وطلاب) من خلال باقات شهرية، موسمية، وسنوية توفر نسبة خصم كبيرة مقارنة بسعر التذكرة الموحدة.
خريطة انتشار مكاتب الاشتراكات بالقاهرة الكبرى
في إطار تسهيل الخدمة، قامت الهيئة بتوزيع مكاتب الاشتراكات جغرافيا لتشمل كافة مناطق القاهرة الكبرى، حيث تعمل هذه المكاتب يوميا من الساعة 7 صباحا وحتى 8 مساء، موزعة كالتالي:
- محطات الخط الأول: تشمل تجمعات سكنية وتعليمية كبرى مثل حلوان، المعادي، الشهداء 1، المرج الجديدة، وحدائق الزيتون.
- محطات الخط الثاني: تتركز في مناطق حيوية مثل شبرا الخيمة، المظلات، الدقي، جامعة القاهرة، والمنيب.
- محطات الخط الثالث: تغطي المحطات الجديدة والربط مع شرق القاهرة مثل عدلي منصور، هليوبوليس، العتبة، وادي النيل، وإمبابة.
الأبعاد الاقتصادية والتحول نحو النقل الأخضر
تمثل هذه الإجراءات قيمة مضافة للاقتصاد القومي، حيث يساهم التحول للدفع الإلكتروني في تقليل تكاليف طباعة التذاكر الورقية التي تكبد الدولة ملايين الجنيهات سنويا، فضلا عن دقة الحصر العددي للركاب مما يساعد في تحسين كفاءة التشغيل. وبالنظر إلى أسعار السوق، تظل اشتراكات المترو والقطار الكهربائي الخفيف هي الوسيلة الأرخص والأسرع مقارنة بالنقل الخاص أو وسائل النقل التي تعتمد على الوقود التقليدي، خاصة مع التوسعات الأخيرة التي ربطت العاصمة الإدارية الجديدة بقلب القاهرة.
تحسين التجربة الرقابية ومتابعة الخدمة
تعتزم وزارة النقل تشديد الرقابة على بوابات العبور لضمان التزام الركاب باستخدام الوسائل الجديدة، مع استمرار تطوير برمجيات المحفظة الإلكترونية لتشمل مرافق نقل أخرى في المستقبل. ومن المتوقع أن تساهم هذه الخطوات في تقليل زمن التقاطر وتحسين جودة الرحلة، حيث تسعى الهيئة للوصول إلى نسبة 70% من ركاب المترو بنظام الكروت الذكية والاشتراكات بحلول نهاية العام الجاري، لضمان انسيابية الحركة داخل أهم مرفق نقل في مصر.




