لميس الحديدي تكشف ترشيح أحمد كجوك لمنصب رفيع

خلال برنامجها الصوة على شاشة النهار، صرحت الاعلامية لميس الحديدي بان سوق الشائعات حول التعديل الوزاري يشهد نشاطا ملحوظا. واوضحت ان كافة الاسماء المتداولة ما هي الا تكهنات حتى يتم الاعلان عنها رسميا في جلسة البرلمان المقررة غدا.
واشارت الحديدي الى ان وزير المالية احمد كجوك قد يتولى منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، مع رئاسة المجموعة الاقتصادية، لينضم بذلك الى فريق العمل الجديد الى جانب الدكتور مصطفى مدبولي والدكتور خالد عبد الغفار والفريق كامل الوزير. هذا التوقع ياتي في سياق حديث عن تغييرات هيكلية تهدف الى تعزيز الاداء الاقتصادي للحكومة.
كما تطرقت الحديدي الى وجود توقعات بدمج عدد من الوزارات واستحداث اخرى، بما في ذلك وزارة الدولة للاعلام. ومن ضمن المقترحات المتداولة، امكانية اعادة التجارة الخارجية لوزارة الصناعة، ونقل ملف البيئة الى وزارة التنمية المحلية. كما اشارت الى فكرة فصل التعاون الدولي عن وزارة التخطيط، وربما دمجه مع وزارة الخارجية، في خطوة قد تعكس اعادة تقييم للاولويات السياسية والاقتصادية.
وفي سياق هذه التكهنات، اكدت الحديدي ان اسم الوزيرة رانيا المشاط يطرح كاحتمال مفاجئ ضمن التعديل الوزاري المرتقب. ولا يزال مصيرها، سواء بالابقاء عليها في منصبها او المغادرة، قيد النقاش والتداول. هذا يشير الى ان هناك بعض المفاجئات التي قد تكشف عنها الايام القادمة بشان التشكيل الحكومي.
واختتمت لميس الحديدي تصريحاتها، مشيرة الى ان كل ما يتم تداوله حاليا ما هو الا بورصة من الانباء، بعضها مؤكد والبعض الاخر غير مؤكد. واكدت ان الاسماء الحاسمة والنهائية ستظهر بشكل رسمي خلال الساعات القليلة القادمة مع انعقاد جلسة البرلمان. هذا يبرز حالة الترقب الشديدة التي تسود الاوساط السياسية والاعلامية بانتظار هذا الاعلان الهام.
ان الاحتمالات المطروحة للدمج والاستحداث تعكس رغبة في اعادة هيكلة الجهاز الحكومي لتحقيق كفاءة افضل في الاداء وتوزيع المسؤوليات. واذا ما تمت هذه التغييرات، فانها قد تؤثر على اداء الحكومة في مجالات حيوية مثل الاقتصاد والتنمية والسياسة الخارجية والداخلية. كل هذه التكهنات تضاف الى حالة عدم اليقين التي تسبق اي تعديل وزاري، لكنها تعكس في الوقت ذاته اهمية هذا التعديل في الدفع بعجلة التنمية وتحقيق اهداف الدولة.




