أسعار الذهب اليوم في مصر عيار 21 بالمصنعية تسجل تراجعا نسبيا السبت 14 مارس 2026

تراجع سعر جرام الذهب من عيار 21 بنحو ملحوظ في تعاملات السبت 14 مارس 2026 ليصل إلى 7450 جنيها، تزامنا مع موجة هبوط عالمية تضرب المعدن الأصفر للأسبوع الثاني على التوالي، مدفوعة بقوة الدولار الأمريكي وتلاشي آمال خفض الفائدة القريب، مما يمنح الراغبين في الشراء فرصة ذهبية قبل تقلبات السوق المتوقعة مع اقتراب مواسم الأعياد والمناسبات الاجتماعية التي يرتفع فيها الطلب المحلي عادة.
خريطة أسعار الذهب في محلات الصاغة
شهدت الأسواق المحلية حالة من الهدوء النسبي في حركة البيع والشراء فور إعلان الأسعار الجديدة، حيث يمثل عيار 21 الشريحة الأكبر من مبيعات المصريين وقيمة الادخار الشعبي. وتأتي الأسعار المحدثة بدون إضافة المصنعية أو ضريبة الدمغة على النحو التالي:
- سجل عيار 24 (الأكثر نقاء) نحو 8514 جنيها للجرام.
- بلغ سعر عيار 21 (القياسي بالسوق) نحو 7450 جنيها للجرام.
- تراجع عيار 18 (الأكثر طلبا في القاهرة والإسكندرية) إلى 6385 جنيها للجرام.
- وصل سعر الجنيه الذهب (وزن 8 جرامات عيار 21) إلى 59600 جنيه.
تحليل الأداء العالمي وخلفية التراجع
تأتي هذه الانخفاضات المحلية كصدى مباشر للتقلبات في البورصات العالمية، حيث تتداول أونصة الذهب حاليا قرب مستوى 5083 دولارا، بعد جلسة عاصفة شهدت تذبذبا بين 5061 دولارا و 5128 دولارا. ويراقب الخبراء مستوى الدعم الفني عند 5070 دولارا، والذي يمثل نقطة الارتكاز لاستقرار الأسعار خلال الأسبوعين الماضيين.
وبالمقارنة مع مستويات بداية الأسبوع، فقد المعدن الأصفر نحو 1.8% من قيمته عالميا، وهو تراجع يعزوه المحللون إلى الارتفاع المفاجئ في أسعار النفط الخام بسبب التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، مما أعاد مخاوف التضخم للواجهة مرة أخرى، وأجبر الفيدرالي الأمريكي على التحفظ بشأن سياسات التيسير النقدي.
توقعات السوق وقوة الدولار
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية تاريخية مع العملة الأمريكية، ومع صعود مؤشر الدولار إلى أعلى مستوياته في أربعة أشهر مقابل العملات الرئيسية، أصبح اقتناء الذهب أكثر تكلفة للمستثمرين خارج الولايات المتحدة، مما دفع الصناديق الاستثمارية الكبرى نحو تسييل مراكزها المالية من الذهب لصالح الدولار والسندات ذات العائد المرتفع.
ويتوقع خبراء المشغولات الذهبية في مصر أن تستمر حالة الترقب في السوق المحلية، حيث تظل الأسعار رهينة لتحركات سعر صرف الدولار محليا من جهة، والنتائج النهائية لاجتماعات المصارف المركزية العالمية بشأن الفائدة من جهة أخرى، مع تنبيه المواطنين بضرورة متابعة تحديثات الأسعار لحظيا نظرا لسرعة تأثر السوق بالأنباء الاقتصادية العالمية المتلاحقة.




