اليابان تحسم إلغاء التعادل بالمباريات وشوبير يفاجئ برأيه «بتطبيقه» في مصر
علق المذيع احمد شوبير على التعديل الجديد الذي اقره الدوري الياباني لكرة القدم، والقاضي بإلغاء التعادل في المباريات بدءا من الموسم المقبل.
صرح شوبير، في اثير برنامجه الإذاعي، ان اليابان خطت خطوة تاريخية بإلغاء نتيجة التعادل، واستبدلتها باللجوء فورا إلى ركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي لحسم هوية الفائز باللقاء.
واوضح شوبير ان هذا النظام الجديد يساهم في منح النقاط الإضافية للفائز، مما يضيف المزيد من الاثارة والتشويق للمباريات، ويحث الفرق على تبني اسلوب لعب هجومي. فكل فريق سيسعى جاهدا لإنهاء المباراة لصالحه في الوقت الأصلي، وهذا بدوره سيشعل فتيل المنافسة.
اشار شوبير كذلك إلى ان العديد من البطولات العالمية والمحلية سعت الى إيجاد حلول لتقليل عدد التعادلات وتحفيز الفرق على تحقيق الفوز. واعتبر ان قرار اليابان هو الأكثر جرأة في تاريخ كرة القدم، كونه يزيل اي احتمال لإنهاء المباراة بنتيجة التعادل.
مع ذلك، اكد شوبير رفضه القاطع لتطبيق هذا النظام في مصر. مرجعا ذلك الى انه قد يشجع الفرق الأقل مهارة على اعتماد خطط دفاعية بحتة طوال المباراة، أملا في الوصول إلى ركلات الترجيح. وفي سياق حديثه، أوضح شوبير ان هذا النظام قد يضر بالفرق التي تتبنى اسلوب لعب هجومي، ويزيد من تأثير الحظ وتألق الحراس كعامل حاسم في تحديد الفائز.
لتقديم حلول بديلة، طرح شوبير افكارا للكرة المصرية، منها احتساب نقطتين للفريق الأكثر استحواذا على الكرة بشكل إيجابي، والأكثر حصولا على الركلات الركنية أو الثابتة، في حال انتهاء المباراة بالتعادل. بينما يحصل الفريق الآخر على نقطة واحدة.
واختتم شوبير اقتراحاته بفكرة اخرى، تعتمد على الإحصائيات والتسديدات المؤثرة على المرمى. وبموجب هذا الاقتراح، يحصل الفريق على ركلة جزاء في حال تحقيق نسبة معينة من التسديدات الصحيحة والهجمات الخطرة. وفي حال تسجيل هذه الركلة، يفوز الفريق بالمباراة. وتهدف هذه المقترحات إلى إيجاد حلول مبتكرة لتقليل التعادلات وزيادة المتعة والاثارة في كرة القدم المصرية، مع الحفاظ على روح اللعب النظيف والتنافس الشريف. كما انها تسعى إلى مكافأة الفرق التي تستثمر في الجانب الهجومي وتصنع فرصاً حقيقية للتسجيل، بدلاً من الاعتماد على الدفاع فقط.



