بعد زلزال السويس: «البحوث الفلكية» تكشف 7 مناطق معرضة للزلازل وتناشد المواطنين

بقلم: إيهاب زيدان
شهدت مصر قبل أيام قليلة هزة أرضية متوسطة، شعر بها عدد من السكان في أنحاء متفرقة من البلاد، وخاصة المناطق القريبة من البحر الأحمر، وذلك وفقا لما أعلنه المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في بيان رسمي.
زلزال يضرب مصر
سجلت الشبكة القومية لرصد الزلازل هذه الهزة في تمام الساعة 03:13 صباحا، وبلغت شدتها 4.3 درجة على مقياس ريختر.
من جانبه، أوضح الدكتور طه رابح، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الزلزال وقع على عمق 26.1 كيلومتر شمال مدينة رأس غارب، وقد شعر به سكان مدن عدة مثل سانت كاترين، الطور، والسويس.
هل تسبب الزلزال في خسائر؟
لم يسفر الزلزال عن أي خسائر في الأرواح أو أضرار مادية، رغم أن هدوء أجواء الفجر ساهم في شعور بعض المواطنين بالهزة بشكل واضح.
المناطق المعرضة للزلازل في مصر
أثارت هذه الهزة الأخيرة تساؤلات حول المناطق المعرضة لحدوث الزلازل في مصر، والتي سنستعرضها في السطور التالية.
كشف المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية سابقا أن المناطق الزلزالية النشطة في مصر تشهد نشاطا غير محسوس، ولا تشكل أي خطورة على المواطنين.
مناطق الزلازل في مصر
أوضح المعهد أن منطقة شرق البحر المتوسط تشهد زلازل بشكل يومي خلال الفترة الحالية، وذلك لاحتوائها على مناطق نشطة زلزاليا.
وتابع المعهد قائلا: “توجد في مصر بعض المناطق النشطة بالزلازل، مثل المنطقة التي حدثت بها الهزة الأرضية الأخيرة، ومنطقة جنوب غرب القاهرة التي شهدها زلزال عام 1992، ومنطقة خليج السويس، وخليج العقبة، ومنطقة جزيرة شدوان، والمنطقة الشمالية والمجاورة لجزيرة كريت”. وأضاف المعهد إلى أن هناك مناطق زلازل مستحدثة نتيجة لضغط المياه المحيطة بخزان أسوان والسد العالي، وتلك المنطقة تتميز بضعف قوة الزلازل فيها.
كما ناشد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، في وقت سابق، وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي بعدم نشر رسائل رعب للمواطنين بخصوص الزلازل التي وقعت في سوريا وتركيا مؤخرا، مؤكدا أن هذه الزلازل حدثت خارج الأراضي المصرية.




