ماكرون يمارس رياضة الجري في شوارع الإسكندرية بزي «رياضي» عبر فيديو متداول

خطف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأنظار في شوارع مدينة الإسكندرية صباح اليوم الأحد، حين ظهر بملابس رياضية (شورت) يمارس رياضة الجري على طريق الكورنيش ومنطقة شارع خالد بن الوليد، وذلك في مستهل نشاطه الميداني ضمن زيارته الرسمية الحالية لمصر، حيث حرص ماكرون على التفاعل مع المواطنين في مشهد عكس دلالات دبلوماسية وثقافية لافتة، تزامنت مع جولات رسمية وأثرية رفيعة المستوى لتعزيز العلاقات المصرية الفرنسية في مدينة الثقافة المتوسطية.
تفاصيل جولة ماكرون وتفاعله مع الجمهور بدوران الإسكندرية
أثارت صور الرئيس الفرنسي تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها المتابعون ترويجا سياحيا غير مباشر لمدينة الإسكندرية، وقد شملت الجولة الميدانية والرسمية التفاصيل التالية:
- ممارسة رياضة الجري في منطقة الكورنيش وشارع خالد بن الوليد الحيوي برفقة أعضاء من الوفد الفرنسي.
- جولة تفقدية ليلية اصطحبه فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي شملت الممشى السياحي وصولا إلى قلعة قايتباي التاريخية.
- حضور مراسم افتتاح المقر الجديد لـ جامعة سنجور، بحضور رؤساء وفود دولية و لويز موشيكيوابو الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرانكفونية.
- متابعة عرض تفصيلي حول أعمال التنقيب الأثري تحت الماء لبقايا فنار الإسكندرية القديم.
خلفية رقمية وتاريخية عن التعاون المصري الفرنسي
تعد هذه الزيارة انعكاسا لعمق الشراكة الثقافية والأثرية، حيث تساهم فرنسا عبر مركز الدراسات السكندرية التابع لوزارة البحث العلمي الفرنسية في عمليات استكشاف الكنوز الغارقة. وتشير التقارير الرسمية إلى أن التعاون في مجال الآثار يمتد لعقود، حيث تم استخراج مئات القطع الأثرية من قاع البحر المتوسط التي تعود للعصور البطلمية والرومانية. كما تمثل جامعة سنجور التي تتخذ من الإسكندرية مقرا لها، ذراعا تعليميا هاما يخدم أكثر من 200 طالب سنويا من الدول الفرنكفونية، مما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والثقافة الفرنسية في أفريقيا والشرق الأوسط.
متابعة ورصد: دلالات الزيارة والمكاسب السياحية
يرى خبراء السياحة أن ظهور رئيس دولة بحجم فرنسا يمارس الرياضة بحرية في شوارع الإسكندرية يبعث برسالة طمأنة عالمية حول حالة الأمن والاستقرار في مصر، وهو ما ينعكس برفع مؤشرات التدفق السياحي الأوروبي خاصة في الموسم الشتوي. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تكثيفا في التعاون المشترك بين وزارة السياحة والآثار والجانب الفرنسي لتطوير منطقة الآثار الغارقة وتحويلها إلى مزار عالمي، مع توقعات بزيادة وتيرة البعثات الفرنسية العاملة في المواقع التاريخية بالإسكندرية وصعيد مصر، لضمان استمرارية الكشف عن الكنوز التاريخية التي تعزز القوة الناعمة للدولتين.




