القاهرة ومسقط تختتمان تدريبات «قلعة الجبل-2» المشتركة بين الصاعقة المصرية والقوات الخاصة العمانية

اختتمت بنجاح فعاليات تمرين “قلعة الجبل-2″، التدريب العسكري المشترك بين مصر وسلطنة عمان، والذي شاركت فيه قوات الصاعقة المصرية والقوات الخاصة العمانية. استمرت المناورات المتواصلة عدة أيام في ميادين التدريب القتالي التابعة لقوات الصاعقة المصرية، بهدف تعزيز التعاون العسكري بين البلدين الشقيقين وصقل مهارات القوات المشاركة.
تدريبات مكثفة ورمايات استثنائية
شمل التدريب مجموعة متنوعة من الانشطة التكتيكية الرامية الى رفع الكفاءة القتالية للمشاركين. نفذت القوات رمايات غير تقليدية باستخدام اوضاع رمي مبتكرة ومتقدمة. اظهرت هذه التمارين الدقة والمهارة العالية للقوات في اصابة الاهداف المحددة بمختلف الاسلحة، سواء من وضع الثبات او الحركة، مما يعكس مستوى التدريب الرفيع والجاهزية البدنية والذهنية للمقاتلين.
محاكاة اقتحام بؤرة إرهابية وتأمين مدينة
في ختام التدريب، نفذت القوات بيانا عمليا يحاكي اقتحام بؤرة ارهابية مسلحة داخل مدينة سكنية. شمل البيان استخدام المروحيات الهجومية لانزال القوات واقتحام المباني، وتحرير الرهائن المحتجزين، والقبض على العناصر الارهابية. كما تضمنت العملية تقديم الاسعافات الطبية الاولية السريعة وانقاذ المصابين في ارض المعركة، وصولا الى استعادة السيطرة الكاملة على المدينة السكنية وتأمينها.
تبادل الخبرات العسكرية وتعزيز الجاهزية
في سياق متصل، القى اللواء اركان حرب عبد القادر عمارة حبيب، قائد قوات الصاعقة، كلمة خلال حفل الختام، نقل فيها تحيات الفريق اشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربي، والفريق احمد خليفة، رئيس اركان حرب القوات المسلحة، الى جميع القوات المشاركة في التدريب.
اكد قائد قوات الصاعقة الاهمية البالغة لهذا التدريب في نقل وتبادل الخبرات الميدانية والاطلاع على احدث التكتيكات القتالية المتبعة عالميا لدى القوات الخاصة. كما اثنى على ما وصلت اليه العناصر المشاركة من جاهزية وقدرة احترافية على تنفيذ كافة المهام المشتركة بكفاءة واقتدار. حضر المرحلة الختامية للتدريب عدد من قادة القوات المسلحة المصرية والعمانية، اضافة الى الملحق العسكري العماني بالقاهرة، مما يؤكد عمق العلاقات العسكرية بين البلدين والرغبة المشتركة في تطوير القدرات الدفاعية والامنية. هذا التعاون لا يقتصر على الجانب العملياتي فحسب، بل يمتد ليشمل الجانب الاستراتيجي في مواجهة التحديات الاقليمية والدولية المشتركة، ويعزز من ترابط ووحدة الصف العربي في مواجهة اي تهديدات محتملة.



