استقرار سعر الحديد اليوم في مصر الإثنين 22 06 2026 بمصانع عز والمصريين والجارحي

تسيطر حالة من الاستقرار الحذر على سوق مواد البناء في مصر، حيث استقر متوسط سعر طن الحديد اليوم الإثنين 22 يونيو 2026 عند حاجز 40 ألف جنيه للمستهلك النهائي، وسط ترقب واسع من العاملين في قطاع التشييد والمواطنين الراغبين في البناء لتطورات الأسعار العالمية والمحلية، خاصة بعد الزيادات الأخيرة التي أقرتها المصانع والتي تراوحت بموجبها أسعار تسليم أرض المصنع بين 39000 و39850 جنيها للطن الواحد، مما يجعل استقرار التكلفة في هذه المرحلة صمام أمان لاستمرار وتيرة المشروعات العمرانية القائمة والحد من قفزات تكلفة السكن.
تفاصيل الأسعار والشركات في سوق الحديد
أكد أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن السوق المحلية شهدت مؤخرا تحركات سعرية جعلت السعر الرسمي لدى معظم الشركات الكبرى يتأرجح تحت حاجز الـ 40 ألف جنيه بقليل قبل إضافة هوامش ربح الموزعين وتكاليف النقل. ويعد هذا السعر حاسما في الوقت الراهن لقدرة شركات المقاولات على الالتزام بجداولها الزمنية دون تحمل أعباء تمويلية إضافية تفوق الدراسات المسبقة للمشروعات. وتتفاوت الأسعار بين المحافظات والمستهلكين بناء على نوع المصنع ومناطق التوزيع، حيث يصل السعر للمستهلك في بعض المناطق إلى ما يزيد عن 40 ألف جنيه نتيجة فروق التداول بين الموزعين وتجار التجزئة.
خريطة أسعار المصانع بنهاية يونيو 2026
تكشف البيانات الرقمية عن تباين طفيف في أسعار الشركات المنتجة، وهو تباين يمنح للمستهلك والمقاول مساحة للمناورة السعرية واختيار النوع الأنسب للميزانية الإنشائية، وجاءت قائمة أسعار حديد التسليح تسليم أرض المصنع على النحو التالي:
- حديد عز الدخيلة: سجل السعر الأعلى عند 39850 جنيها للطن.
- حديد بشاي: جاء في المرتبة الثانية بسعر 39500 جنيه للطن.
- السويس للصلب: استقر عند مستوى 39350 جنيها للطن.
- حديد المراكبي والجارحي والمدينة للصلب: سجلت هذه المصانع سعرا موحدا للطن بلغ 39200 جنيه.
- حديد المصريين: طرح إنتاجه بسعر 39150 جنيها للطن.
- الجيوشي للصلب وحديد العشري: سجلا السعر الأقل في القائمة عند 39000 جنيه للطن تسليم أرض المصنع.
خلفية رقمية ومقارنة بالوضع السوقي
بإلقاء نظرة على حركة السوق، نجد أن الفجوة السعرية بين سعر أرض المصنع وسعر المستهلك تتراوح في المتوسط حول 1000 جنيه، وهي زيادة تشمل ضريبة القيمة المضافة، ومصاريف النقل والعتالة، وهامش ربح الوكيل. وبالرغم من ثبات الأسعار المعلنة اليوم، إلا أن السوق لا تزال متأثرة بالزيادة التي طرأت مؤخرا والتي قدرت بنحو 3900 لـ 4000 جنيه في بعض الأنواع مقارنة بالفترات السابقة، وهو ما يستدعي رقابة صارمة من الأجهزة المعنية لضمان عدم استغلال هذه التذبذبات في تعطيل حركة البيع أو تخزين السلع لرفع أسعارها بشكل غير مبرر.
توقعات ورصد حركة البناء والتشييد
تشير التوقعات إلى أن استقرار الأسعار عند هذه المستويات المرتفعة نسبيا قد يدفع بعض المطورين العقاريين لمراجعة خطط التسعير للوحدات السكنية تحت الإنشاء. وتراقب شعبة مواد البناء ومنظمات حقوق المستهلك أي تحركات غير رسمية في الأسواق الشعبية، حيث يشدد الخبراء على ضرورة التزام المواطنين بالشراء من الموزعين المعتمدين لضمان الحصول على السعر العادل. وفي ظل اعتماد الدولة على الحديد كخامة استراتيجية في تنفيذ المدن الجديدة ومشروعات البنية التحتية، فإن استقرار أسعار الطاقة ومدخلات الإنتاج العالمية سيكون العامل الحاسم في تحديد ملامح الأسعار خلال الربع الأخير من العام الحالي.




