هيئة التنمية الصناعية تبحث أسباب ارتفاع أسعار الأخشاب وتؤكد غياب الممارسات الاحتكارية

نفت غرفة صناعة منتجات الاخشاب والاثاث باتحاد الصناعات المصرية وجود ممارسات احتكارية تتسبب في زيادة اسعار الاخشاب، مؤكدة ان الازمة الحقيقية تكمن في قفزات تكلفة الخامات المستوردة والاعباء اللوجستية، وذلك خلال اجتماع موسع مع هيئة التنمية الصناعية لبحث التحديات التي تواجه قطاع الاثاث محليا.
تحركات حكومية لمواجهة تحديات سوق الاخشاب
جاء هذا التحرك تنفيذا لتكليفات رئاسية مباشرة تهدف الى تقصي الحقائق حول طفرات الاسعار التي شهدها سوق الاثاث مؤخرا. وشهد الاجتماع الذي ترأسته الدكتورة ناهد يوسف، رئيس هيئة التنمية الصناعية، نقاشات مكثفة مع اعضاء الجمعية العمومية للغرفة، حيث تم استعراض هيكل تكاليف الانتاج ومعوقات الاستيراد التي تعد المحرك الرئيسي للاسعار بالسوق المحلي، بعيدا عن فرضية التلاعب السعري من قبل التجار.
ابرز مخرجات الاجتماع والبيانات الاقتصادية
تاليا نلخص اهم النقاط والارقام التي تناولها الاجتماع ونقاشات الغرفة:
- تاريخ الاجتماع: الاثنين 22 يونيو 2026.
- سبب التحرك: تكليفات رئاسية لبحث ملف اسعار الاخشاب والممارسات الاحتكارية.
- الطرف الحكومي: هيئة التنمية الصناعية برئاسة الدكتورة ناهد يوسف.
- الطرف الصناعي: مجلس ادارة غرفة صناعة منتجات الاخشاب والاثاث.
- السبب الرئيسي للارتفاع: زيادة تكلفة المواد الخام المستوردة من الخارج.
- النتائج الاولية: لا يوجد احتكار منظم في السوق، والازمة ناتجة عن عوامل خارجية وتكاليف الشحن.
تحليل المشهد وتأثير الخامات المستوردة
يعاني قطاع الاخشاب في مصر من تبعات التضخم العالمي وتذبذب سلاسل الامداد، حيث تعتمد الصناعة بشكل شبه كامل على استيراد الخشب الخام من الخارج. واوضح ممثلو الغرفة ان ارتفاع الاسعار ليس قرارا نابعا من المصنعين او التجار المحليين، بل هو انعكاس لقيمة العملة وتكلفة الاستيراد من دول المنشأ. ويهدف التنسيق الحالي بين الهيئة والغرفة الى ايجاد حلول بديلة لخفض التكاليف، مثل توفير تيسيرات بنكية للاستيراد او دعم سلاسل الامداد المحلية لتقليل الفجوة السعرية التي يتحملها المستهلك النهائي في النهاية.
رؤية تحليلية للمستقبل
تشير المعطيات الحالية الى ان استقرار اسعار الاثاث في مصر مرتبط بشكل عضوي باستقرار اسعار الخامات العالمية وتوافر السيولة الدولارية للاستيراد. ومن المتوقع ان يشهد السوق حالة من الترقب خلال الربع القادم، حيث قد تؤدي هذه الاجتماعات الرسمية الى وضع ضوابط اكثر صرامة على هوامش الربح للحد من القفزات غير المبررة.
نصيحة الخبراء: بالنسبة للمستهلكين، تظل الفترة الحالية فترة “تحوط”، حيث ينصح بشراء الاحتياجات الضرورية فقط وتجنب الشراء بغرض الاستثمار في الاثاث حاليا حتى تتضح نتائج التحركات الحكومية. اما المصنعون، فعليهم الاتجاه نحو ابتكار نماذج تعتمد على بدائل اخشاب اقل تكلفة او تقليل الهالك في الانتاج للحفاظ على تنافسية اسعارهم في ظل تراجع القوة الشرائية.




