السيسي يستقبل نبيل فهمي ويؤكد دعم مصر لترشحه لأمانة جامعة الدول العربية

مصطفى عبد الله
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بنبيل فهمي، المرشح لمنصب الامين العام لجامعة الدول العربية، حيث تركز النقاش على احدث التطورات المتعلقة بالجهود العربية المشتركة والترشيح المصري لهذا المنصب الرفيع.
صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية ان الرئيس اكد خلال اللقاء دعم مصر الكامل والمطلق لترشيح السيد نبيل فهمي لقيادة الامانة العامة للجامعة. واشار الرئيس الى ان الظروف الحالية والتحديات غير المسبوقة التي تواجه المنطقة تستدعي تعزيز التعاون العربي المشترك وتفعيل دور جامعة الدول العربية باعتبارها الكيان الرئيسي والاطار الشامل لحماية مصالح الدول والشعوب العربية وصون مكتسباتها.
من جهته، اعرب نبيل فهمي عن شكره وتقديره العميق للدعم الكبير الذي قدمه له الرئيس في هذا الترشيح. واكد فهمي طموحه، في حال نيله الثقة، الى العمل الجاد والمتواصل لتطوير اداء جامعة الدول العربية في جميع قطاعاتها، وبلورة رؤية استراتيجية متقدمة وفاعلة تتناسب تماما مع حجم التحديات المعقدة امام الامن القومي العربي بمفهومه الشامل. كما شدد فهمي على ايمانه الراسخ بان التطوير يجب الا يقتصر على الجانب السياسي فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز دور الجامعة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، بما يؤثر ايجابا على حياة المواطن العربي ويساهم في تحقيق الدور التنموي المنشود للمنظمة.
رؤية مصرية لمواجهة التحولات الاقليمية وتطوير ادوات العمل المشترك
وفي سياق متصل، اوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بان الرئيس اكد خلال المقابلة المحاور الثابتة للرؤية المصرية التي تهدف دائما الى الاضطلاع بادوار بناءة تعزز الحلول السلمية والدبلوماسية للازمات المختلفة في المنطقة. ونبه الرئيس السيسي الى ان تزايد بؤر الصراع وتصاعد انتهاكات القانون الدولي مؤخرا يفرضان تبعات جسيمة ومباشرة على الامن القومي العربي، مما يضاعف من المسؤوليات التاريخية الملقاة على عاتق جامعة الدول العربية في هذا التوقيت الحرج.
اختتم المتحدث الرسمي بيانه بالاشارة الى تاكيد الرئيس على ضرورة تحديد ركائز التطوير المستقبلي للجامعة، والتي تتصدرها تطوير ادواتها والياتها السياسية والدبلوماسية للتعامل المرن والفعال مع التحولات الاقليمية المتسارعة. بالاضافة الى ذلك، شدد الرئيس على اهمية صياغة مواقف عربية جماعية موحدة تكون اكثر فعالية وشمولا وقدرة على مواجهة التدخلات الخارجية وحماية المصالح الاستراتيجية العليا للامة العربية، وتاتي هذه التوجيهات في ظل التحديات المعاصرة التي تتطلب رؤى متجددة وآليات عمل تواكب سرعة المتغيرات الدولية والاقليمية. يعكس هذا اللقاء التزام مصر بتعزيز التضامن العربي والعمل المشترك لتحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة.




