أخبار مصر

عاجل | عاجل.. كشف صادم عن إبستين.. ضحيته الأولى كانت والدته

.

.

قبل وقت طويل من تحول جيفري إبستين إلى أشهر مرتكب لجرائم جنسية في العالم، ارتكب فعلًا تنبأ بحياة كاملة من التلاعب بالنساء، وكانت ضحيته الأولى والدته نفسها، وفقا لكاتب سيرة ذاتية.

فحسب باحث يدرس سنوات عيش إبستين الأولى، بدأ نمط الممول المخزي في استغلال النساء قبل عقود من انهيار إمبراطورية الاتجار بالجنس الخاصة به.

وفي التفاصيل، قال توماس فولشو، أستاذ علم الاجتماع في جامعة مدينة نيويورك (CUNY)، والذي يجري بحوثا لإصدار كتاب عن المتاجرين بالجنس من الأثرياء، لصحيفة “نيويورك بوست”: “كانت والدته باولا تعشقه. ويتذكر الجميع والديه كشخصين مجتهدين ومحبوبين من عائلة بسيطة في بروكلين”.

ومع ذلك، فإن واحدة من أقرب الأزمات الموثقة التي تورط فيها إبستين ركزت على تركه عائلته في ورطة بينما كان طالبًا في جامعة نيويورك (NYU).

ووفقا لتقرير صادر في مايو 1976 عن منظمة “Fidelifacts”، فقد رفعت جامعة نيويورك دعوى قضائية مدنية ضد إبستين في ديسمبر 1975 بعد تلقيها دفعة قسط دراسي غير صالحة.

وصرح فولشو لصحيفة الطلاب “Washington Square News” التابعة لجامعة نيويورك قائلا: “لقد حرر شيكا من حساب والدته المصرفي لدفع قسطه الدراسي وارتد الشيك (لأنه كان بدون رصيد)”.

وأضاف: “عندما أرسلت جامعة نيويورك محصّل ديون إلى عنوانه، فتح شقيقه الباب وقال إنه غادر إلى أوروبا، ثم دفع نحو ثلاثمائة أو أربعمائة دولار من أصل الدين البالغ نحو ألف دولار”.

وقد تمت تسوية دعوى جامعة نيويورك القضائية لاحقا، لكن الحادثة تمثل لمحة مبكرة لنمط كان سيحدد معالم حياة إبستين.

وكشف ناجون أن إبستين—الذي غادر جامعة نيويورك دون الحصول على شهادة وكذب بشأن تحصيله العلمي—استخدم مرارا وتكرارا وعودا بالقبول ودفع الأقساط الدراسية في جامعة نيويورك ومؤسسات نُخبوية أخرى لاستدراج ضحاياه والسيطرة عليهن، وفقا للجنة القضائية في مجلس النواب.

فقد كان يُغري الشابات بفرصة التعليم لاستمالتهن، وفي بعض الحالات قام هو أو شركاؤه بترتيب منح دراسية أو دفع الأقساط الدراسية، ثم يهددون بسحب التمويل إذا فشلن في الامتثال لمطالبه.

وعلى الرغم من مدى دناءة أساليب التلاعب التي اتبعها إبستين، فقد كان الأستاذ الأكبر فيها. وحتى بعد وفاة والدته، استغلها لمصلحته الخاصة.

ففي 9 أغسطس 2019، بعد لقائه بمحاميه في مركز التصحيح المتروبوليتي في نيويورك، سمح موظفو السجن لإبستين، في انتهاك للسياسة المتبعة، بإجراء مكالمة هاتفية غير مسجلة وغير مراقبة قبل إعادته إلى زنزانته، حسب تقرير صادر عن مكتب المفتش العام لوزارة العدل (DOJ).

وقال إبستين آنذاك إنه اتصل بوالدته، باولا إبستين، علما أنها كانت متوفاة منذ 15 عاما، إذ كان يتصل في الواقع بصديقته.

وعثر الحراس عليه ميتا في زنزانته في صباح اليوم التالي، وحُكم على وفاته بأنها انتحار.

ولم تعش والدته لتشهد إدانته عام 2008 أو الفضيحة العالمية التي تلت ذلك. وتذكرها الأصدقاء كأم مخلصة عملت أثناء تربية أبنائها مع زوجها سيمور إبستين، الذي توفي عام 1991.

وكانت قد وافتها المنية في أبريل 2004 عن عمر يناهز 85 عاما – قبيل بدء تحقيق الشرطة الأولي في أنشطة ابنها في بالم بيتش- ودُفنت في مقبرة “نجمة داود” في وست بالم بيتش بولاية فلوريدا مع زوجها.

وعلق فولشو قائلا: “المفارقة الساخرة هي كيف يمكن لأبوين محبين أن ينجبا وحشًا كهذا”.

 

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى