عاجل | عاجل: البيت الأبيض يحسم مسألة مشاركة المنتخب الإيراني في كأس العالم على أرض أمريكا

أكد مسؤول في البيت الأبيض منح لاعبي المنتخب الإيراني لكرة القدم تأشيرات الدخول اللازمة إلى الأراضي الأمريكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم، ممتصاً بذلك أشهراً من الغموض الذي أحاط بمصير مشاركة طهران في المونديال جراء اشتعال المشهد العسكري في الشرق الأوسط.
ووفقاً لجدول البطولة، ستستهل إيران مشوارها المونديالي في إطار المجموعة السابعة يوم 15 يونيو/ حزيران الجاري بمواجهة منتخب نيوزيلندا في مدينة لوس أنجلوس، والتي ستستضيف أيضاً مباراتها الثانية ضد بلجيكا، قبل أن تنتقل البعثة إلى سياتل لخوض الموقعة الثالثة أمام المنتخب المصري.
وعلى الرغم من أن المنتخب الإيراني كان في طليعة المنتخبات التي حسمت بطاقة التأهل المبكر إلى نهائيات كأس العالم، إلا أن مسألة وجوده في المحفل العالمي ظلت محل شكوك وتكهنات دولية واسعة، تحديداً منذ الهجمات الجوية المكثفة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير/ شباط الماضي.
وخلال تلك الفترة العصيبة، تمكن الفريق من خوض ثلاث مواجهات ودية عبر معسكرين تدريبيين أقيما في مدينة أنطاليا التركية، حيث تلقى خسارة أمام نيجيريا، قبل أن يتغلب على كوستاريكا وجامبيا.
وفي خطوة بديلة لتأمين البعثة، نجح الاتحاد الإيراني لكرة القدم في انتزاع موافقة الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بنقل المقر المعتمد لمعسكر الفريق خلال البطولة من مدينة توسان بولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية.
وتقضي الخطة اللوجستية المعتمدة بأن يتحرك المنتخب الإيراني من الأراضي المكسيكية عبر الحدود البرية مباشرة لخوض مباراتيه الأوليين في المجموعة ضد نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجلوس.
الفيتو الأمريكي ضد الحرس الثوري
وعلى المسار السياسي الصارم لواشنطن، أوضح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في تصريحات أدلى بها الثلاثاء الماضي، أن الإدارة الأمريكية “ليس لديها مشكلة” في دخول الطاقم الرياضي الإيراني إلى البلاد، مستدركاً بأن الخط الأحمر يكمن في حظر دخول أي مسؤولين أو موظفين حكوميين ثبت ارتباطهم بالحرس الثوري الإيراني.
وشدد روبيو خلال جلسة استماع طارئة أمام لجنة بمجلس النواب على المقاربة الأمنية قائلاً: “ما لن نسمح به هو أن يُدرجوا في وفدهم مجموعة من الأشخاص الذين نعلم أن لا علاقة لهم بالرياضة ولديهم صلات بالحرس الثوري أو أشياء من هذا القبيل، ولذلك سنراقب هذا الأمر عن كثب”. وتأتي هذه الصرامة تماشياً مع تصنيف الولايات المتحدة وكندا (الشريكتين مع المكسيك في استضافة المونديال) للحرس الثوري الإيراني كـ “كيان إرهابي”.
وكان هذا القيد الأمني قد تسبب بالفعل في منع رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، من دخول الأراضي الكندية لحضور اجتماع الجمعية العمومية لـ (الفيفا) في أواخر أبريل/ نيسان الماضي بسبب صلاته المباشرة بالحرس الثوري.




