أخبار مصر

عاجل | عاجل: تأخر نتائج صفوف النقل 2026 يثير الجدل.. والتعليم يرد

يعبّر عدد من أولياء الأمور في محافظة الجيزة عن استيائهم من تأخر إعلان نتائج صفوف النقل للفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2025-2026. ويؤكدون أنهم ينتظرون تحديد موعد واضح لإظهار النتائج حتى ينهي القلق الذي يسيطر على الطلاب وأسرهم. كما يطالبون مديرية التربية والتعليم بوضع جدول زمني محدد لإعلان النتائج وتوزيعها بشكل عادل. ويرون أن مجرد إعلان موعد تقريبي سيخفف من التوتر ويدرأ حالة الانتظار الطويل.

ويشير الآباء إلى أن التأخر من دون جدول زمني يزيد التوتر بين الطلاب الذين يترقبون درجاتهم ويجهزون للمرحلة الدراسية المقبلة. كما أشاروا إلى أن بعض المدارس الخاصة والمدارس التجريبية أتاحوا النتائج لعدد من أولياء الأمور داخل المدرسة نفسها دون آخرين، وهو ما يطرح قضية العدالة في الإعلان. طالبوا بضرورة توحيد الإجراءات والإعلان الشفاف لجميع الطلاب دون استثناء. وفي نهاية المطاف طالبوا مديرية التربية والتعليم بإصدار بيان رسمي يوضح موقف النتائج وآليات العمل في الكنترولات وتحديد موعد متوقع للإعلان، تماشيًا مع كثرة الاستفسارات اليومية.

رد الوزارة وتوضيح آليات الإعلان

وفي سياق الرد، أكدت مديرية التربية والتعليم والتعليم الفني في محافظة الجيزة أن لجان التصحيح والكنترولات تواصل أعمالها وفق خطة زمنية محددة بهدف ضبط الدقة والشفافية. قالت إن العمل يمضي دون استعجال حتى يحصل كل طالب على حقه وتدرجه المستحق، ثم يتم الإعلان عن النتائج بعد الانتهاء من جميع الإجراءات اللازمة واعتمادها رسميًا. وأوضحت أن النتائج ستعلن على مستوى الإدارات التعليمية والمدارس عقب الانتهاء من التصحيح ورصد الدرجات وتجميعها ومراجعتها بدقة، مع توضيح أن درجات الترم الأول تُضاف إلى درجات الترم الثاني وتُحسب ضمن مجموع العام الدراسي ونسبة النجاح أو الدور الثاني. كما أكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تسهم في تحقيق العدالة بين جميع الطلاب وتضمن إتاحة النتائج بشكل رسمي وموثوق.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى