أخبار مصر

عاجل | فوضى النقل عبر التطبيقات الإلكترونية تجر مهنيي المحمدية إلى المطالبة بتدخل عاجل

طالبت الجمعية المهنية “المسار الجديد للسائق المهني” بالمحمدية بالتفعيل الصارم للدورية المتعلقة بمحاربة النقل غير القانوني للأشخاص عبر التطبيقات الإلكترونية، داعية إلى اتخاذ إجراءات مستعجلة للحد من تنامي هذه الظاهرة التي باتت تؤثر بشكل مباشر على قطاع النقل العمومي المرخص.

وسجلت الجمعية، في بيان لها، تنامياً مقلقاً لظاهرة النقل غير القانوني عبر بعض التطبيقات الإلكترونية خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن هذه الممارسات أصبحت تنتشر بشكل متزايد في مختلف المدن خارج الإطار القانوني والتنظيمي المؤطر لقطاع النقل العمومي للأشخاص.

وأكدت أن هذا الوضع أفرز حالة من الفوضى وعدم تكافؤ الفرص بين المهنيين الحاصلين على التراخيص القانونية والمشتغلين بوسائل غير قانونية، الأمر الذي تسبب في أضرار اقتصادية واجتماعية جسيمة لفائدة سائقي سيارات الأجرة الذين يلتزمون بأداء مختلف الواجبات القانونية والضريبية والتأمينية المفروضة عليهم.

ونبهت الجمعية إلى أن النقل عبر التطبيقات غير المرخصة يطرح إشكالات حقيقية مرتبطة بسلامة وأمن المواطنين، في ظل غياب الضمانات القانونية والتأمينية الكفيلة بحماية الركاب وضمان حقوقهم.

ودعت إلى التفعيل الفعلي لمضامين الدورية رقم 19959 من خلال تكثيف عمليات المراقبة والزجر، وتعزيز التنسيق بين مختلف السلطات والمصالح الأمنية والإدارية المختصة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المخالفين.

واعتبرت أن حماية قطاع النقل العمومي المرخص لا تقتصر على الدفاع عن حقوق المهنيين فقط، بل تندرج ضمن مسؤولية جماعية تروم ضمان احترام القانون، وحماية سلامة المواطنين، وترسيخ مبادئ المنافسة الشريفة بين مختلف المتدخلين في القطاع.

وجددت الجمعية مطالبتها باتخاذ تدابير عملية ومستعجلة للحد من فوضى النقل عبر التطبيقات الإلكترونية، بما يضمن صيانة النظام العام، وحماية حقوق المهنيين، واحترام القوانين والأنظمة الجاري بها العمل.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى