عاجل | حماس تصدر بيانًا في اليوم الدولي لحقوق الأطفال وتدعو لتحرك دولي عاجل

أصدرت حركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، اليوم بيان في ذكرى اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء.
وقالت حماس، أنه تأتي تلك الذكري في الوقت الذي يعيش فيه أطفال فلسطين مأساة حقيقية، بعدما شن كيان الاحتلال الإرهابي حرب إبادة جماعية وتجويع وتطهير عرقي في قطاع غزة، استمرت لعامين كاملين، ولا تزال تداعياتها الخطيرة ومفاعيلها الكارثية متواصلة، والأطفال في قلب هذا الاستهداف.
حيث ارتقى منهم أكثر من 21 ألف طفل، بينهم نحو 19 ألفاً من طلبة المدارس، وأكثر من 450 رضيعاً، وأزيد من ألف طفل لم يتموا عامهم الأول، وأكثر من خمسة آلاف طفل دون سن الخامسة، فيما ارتقى أكثر من 200 طفل بسبب الجوع ونتيجة البرد والصقيع في خيام النازحين، كما أصيب وجرح أكثر من 44 ألفاً، أغلبهم بحاجة إلى العلاج خارج القطاع، وقد فَقَدَ نحو 58 ألف طفل أحد والديهم أو كليهما، خلال عامي العدوان والإبادة.
وأضافت الحركة أنه في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ارتقى أكثر من 237 طفلاً شهيداً، واعتقل الاحتلال أكثر من 1655 طفلاً وطفلة، ويعيش أكثر من 12 ألف طفل أوضاعاً مأساوية نتيجة النزوح القسري الذي تمارسه حكومة الاحتلال الفاشية في شمال الضفة منذ مطلع العام الماضي، كما يتعرضون بشكل مستمر لاعتداءات متواصلة لجنود الاحتلال وهجمات المستوطنين.
وأكدت أن هذه الإحصائيات والأرقام تفوق كل الأرقام المسجلة على مدار أربعة أعوام من النزاعات في العالم، وتكشف جزءاً من حقيقة الإبادة الجماعية والعدوان الذي تعرض ويتعرض له شعبنا الفلسطيني، مما يعكس إجرام الصهاينة الذي لم يشهد له العصر الحديث له مثيل، وأنه ينتهك كل الأعراف والمواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني، لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949م.
وأضافت أن هذا الأمر الذي يضع المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية أمام مسؤولياتهم السياسية والحقوقية والقانونية والإنسانية والأخلاقية، للتحرّك الجاد والفاعل لتجريم الاحتلال وفضح انتهاكاته بحق أطفال فلسطين، والعمل بكل الوسائل لوقفها، ومحاكمة مرتكبيها في المحاكم الدولية كمجرمي حرب، مضيفة أنه في اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، نحن نعيش أمام استمرار جرائم وانتهاكات الاحتلال، حتى بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.
وأشارت حماس إلى أن احتفاء الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بهذا اليوم كل عام، يعتبر فرصة سانحة لاستحضار معاناة وآلام أطفال فلسطين، على يد إجرام حكومة الاحتلال الفاشية، ويضعهم أمام مسؤولية سياسية وقانونية وأخلاقية وإنسانية، لوضع حد لاستمرار الاحتلال في انتهاكاته الجسيمة وجرائمه المروعة ضد أطفال فلسطين ومنعهم من أبسط حقوقهم الطبيعية.
كما دعت الحركة المؤسسات الحقوقية والإنسانية في كل العالم إلى تحمل مسؤولياتها، واتخاذ إجراءات فورية لوقف انتهاكات حقوق أطفال فلسطين، وتوفير المساعدات الإنسانية وكذلك الرعاية الطبية والتعليمية والنفسية والاجتماعية اللازمة لهم، واتخاذ كل الإجراءات الكفيلة لعودتهم لممارسة حياتهم الطبيعية، أسوة بأطفال العالم.
كما طلبت من الأمم المتحدة إدراج الاحتلال الصهيوني في قائمته السوداء التي تضم الكيانات التي تستهدف الأطفال بالقتل والتعذيب والتشريد والمنع من الحقوق الأساسية للحياة الطبيعية، التي يمعن الاحتلال في ممارستها يومياً بحق الطفولة البريئة في كل من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والداخل المحتل




