الحكومة «تسرّع» التحول لمنظومة الدعم النقدي الجديدة.

اكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين، اهتمام الدولة البالغ بتطوير منظومة الدعم لضمان وصوله لمستحقيه الفعليين، مشددا على ضرورة التكامل بين جميع برامج الحماية الاجتماعية.
وخلال مداخلة هاتفية مع برنامج “مال واعمال” على قناة “اكسترا نيوز”، اوضح وزير التموين ان هناك لجنة عمل، برئاسة رئيس مجلس الوزراء، تعمل جاهدة على تنقية بطاقات التموين بناء على بيانات المواطنين الدقيقة. واشار الى ان الاعتماد على التقنيات الحديثة يتيح قراءة شاملة وفعالة للملفات، مما يقدم صورة واضحة لبيانات المواطنين، ويكشف عن المستفيدين من الدعم باكثر من مصدر.
واضاف انه يتم تبادل المعلومات والبيانات الخاصة بالمواطنين لضمان توجيه الدعم لمن يستحقه، مع استبعاد غير المستحقين. واكد ان الظروف العالمية الراهنة تفرض على الدولة ضرورة الحفاظ على احتياطي غير مسبوق من السلع الاستراتيجية، وتسهيل وصولها للمواطنين لضمان استقرار الاسعار.
كما كشف عن قرب تطبيق منظومة الدعم النقدي، مؤكدا انها تصب في مصلحة المواطن حيث تمنحه القدرة على استخدام الاموال لشراء السلع المناسبة له في الوقت الذي يراه، مما يمكنه من التحكم في ميزانيته الشخصية.
وفي سياق متصل، التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بالدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، في مقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، لمتابعة اخر التطورات في منظومة الدعم وتعزيز كفاءة برامج الحماية الاجتماعية.
واكد رئيس الوزراء على اهمية الاستمرار في تحديث قواعد البيانات والاستفادة القصوى من شبكات الربط الالكتروني بين كافة جهات الدولة، لضمان اعلى مستويات الدقة في تحديد المستحقين للدعم، وزيادة الشفافية والعدالة في ادارة برامج الحماية الاجتماعية.
وشدد مدبولي على ان الدولة لا زالت تواصل جهودها المكثفة لتطوير منظومة الحماية الاجتماعية بما يضمن وصول الدعم الى مستحقيه باقصى كفاءة وفاعلية. وياتي هذا في اطار سعي الدولة لتحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مع الحفاظ على حقوق الفئات الاكثر احتياجا.
واشار رئيس مجلس الوزراء الى ان تطوير منظومة الدعم ياتي ضمن رؤية الدولة لبناء شبكة حماية اجتماعية اكثر استدامة وكفاءة، تركز على الاستخدام الامثل للموارد العامة وتوجيهها للفئات الاشد حاجة، مما يسهم بشكل مباشر في تحسين مستوى معيشة المواطنين وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.




