عاجل | إدانات عربية واسعة للاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين ومطالبات بتحرك دولي عاجل

أثارت الكويت تسلّم إيران مذكرة احتجاج وتطرد دبلوماسيين إيرانيين وتمنحهما 24 ساعة للمغادرةالاعتداءات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية في الكويت والبحرين موجة إدانات عربية واسعة، وسط تأكيدات على رفض أي انتهاك لسيادة الدول الخليجية، ودعوات للمجتمع الدولي ومجلس الأمن لاتخاذ إجراءات حازمة لوقف هذه الهجمات ومنع تكرارها.
وفي هذا الإطار، أدانت جامعة الدول العربية بشدة الهجمات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية في الكويت والبحرين باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، وفي مقدمتها مطار الكويت الدولي، يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، مطالبًا إيران بوقف هذه الاعتداءات فورًا ودون شروط، والكف عن سياسات التصعيد التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
كما جدد أبو الغيط تضامن الجامعة العربية الكامل مع الكويت والبحرين، ودعمها لكل الإجراءات المشروعة التي تتخذها الدولتان لحماية سيادتهما وأمنهما وسلامة أراضيهما.
من جانبه، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي عن إدانته الشديدة للهجمات الإيرانية، مؤكدًا أن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية والبعثات الدبلوماسية يشكل تصعيدًا غير مسبوق ويعكس استمرار السياسات العدائية الإيرانية تجاه دول الخليج.
وشدد البديوي على أن أمن الكويت والبحرين جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، مؤكدًا وقوف دول المجلس صفًا واحدًا في مواجهة هذه الاعتداءات ودعمها الكامل للإجراءات التي تتخذها الدولتان للدفاع عن سيادتهما وأمنهما.
بدوره، أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين، معتبرًا أنها انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية. وأشار إلى أن استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي بالطائرات المسيرة وما نتج عنه من أضرار وإصابات، إلى جانب استهداف الأعيان المدنية في البحرين، يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وطالب اليماحي المجتمع الدولي ومجلس الأمن باتخاذ موقف فوري وحازم لوقف هذه الانتهاكات، مؤكداً تضامن البرلمان العربي الكامل مع الكويت والبحرين ودعمهما في جميع الإجراءات الرامية إلى حماية أمنهما الوطني.
وعلى مستوى الدول العربية، جددت المملكة العربية السعودية تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين، معربة عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت منشآت حيوية ومدنية، مؤكدة رفضها القاطع لهذه الأعمال التي تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتقوض جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما أعربت سلطنة عمان عن إدانتها واستنكارها للاعتداءات التي استهدفت البلدين، مؤكدة رفضها لأي أعمال عسكرية تهدد أمن المنطقة واستقرارها أو تستهدف المنشآت المدنية والحيوية. وجددت دعوتها إلى ضبط النفس والاحتكام إلى الحوار والوسائل الدبلوماسية لتسوية الأزمات والخلافات.
وفي السياق ذاته، دانت دولة الإمارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكدة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة الكويتية وخرقًا للقانون الدولي. كما شددت على أن استهداف البعثات والمقار الدبلوماسية يعد مخالفة جسيمة لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، مؤكدة تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين.
وأدانت مصر الهجوم الذي استهدف مطار الكويت الدولي، واعتبرته انتهاكًا صارخًا لسيادة الكويت وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار منطقة الخليج. وأكدت وزارة الخارجية المصرية تضامن القاهرة الكامل مع الكويت ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها ومنشآتها الحيوية.
كما أدان الأردن الاعتداءات الإيرانية على المنشآت المدنية والحيوية في الكويت والبحرين، واعتبرها انتهاكًا سافرًا لسيادة الدولتين وخرقًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً وقوفه إلى جانبهما في حماية أمنهما واستقرارهما.
من جهتها، أعربت الرئاسة الفلسطينية عن إدانتها الشديدة للهجمات التي استهدفت الكويت، مؤكدة تضامن دولة فلسطين الكامل مع القيادة والحكومة والشعب الكويتي، ورفضها لأي اعتداء يمس سيادة الدول العربية أو أمنها واستقرارها.
وفي لبنان، أدان رئيس الوزراء الدكتور نواف سلام الاعتداءات التي استهدفت الكويت والبحرين، معتبراً أنها تمثل انتهاكًا خطيرًا لسيادة الدول وتهديدًا مباشراً لاستقرار المنطقة، مؤكداً تضامن لبنان الكامل مع البلدين ودعمه حقهما في حماية أمنهما وسيادتهما.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك




