حاجز الـ 300 ريال يمني لم يعد رقماً نظرياً. الأسواق في عدن وحضرموت سجلت رسمياً، وبأرقام ملموسة، تحطيم هذا الحد التاريخي، حيث بلغ سعر شراء الريال السعودي 303 ريال يمني في عدن و304 في حضرموت، فيما وصل سعر البيع إلى 308 ريال يمني في كلتا المدينتين.
يشير هذا التجاوز إلى اتجاه صعودي مستمر ومتواصل للعملات الأجنبية، وهو ما يزيد حالة عدم الاستقرار المالي سوءاً يوماً بعد يوم.
قد يعجبك أيضا :
أسباب الانهيار
غياب الدور الفاعل للبنك المركزي.
فشل السياسات المالية المتبعة في كبح جماح هذا الانهيار.
قفزات سعرية متتالية للعملات العربية والأجنبية مقابل الريال اليمني.
في ظل تقارير تشير إلى أن تدخلات البنك المركزي تفتقر إلى الجدية والفاعلية اللازمة، خاصة مع تكرار هذه الأزمات في فترات زمنية قصيرة، لا تبدو أي بوادر ملموسة لحل الأزمة في المدى المنظور.
قد يعجبك أيضا :
تداعيات صاعقة على المواطن
العبء الأكبر يقع على كاهل المواطن البسيط.
انعكاسات مباشرة وقاسية على أسعار السلع الغذائية وتكاليف الخدمات الأساسية مثل المواصلات.
استمرار انقطاع المرتبات وانهيار القطاعات الخدمية الحيوية يزيد الوضع سوءاً.
جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.