عاجل | وزير الطوارئ السوري لرووداو: أغلقت عنفات مياه الفرات والأمور تتجه نحو الاستقرار

رووداو
ديجيتال
صرح
وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، لشبكة
رووداو الإعلامية بأن عنفات مياه نهر الفرات قد أغلقت، يوم الثلاثاء، (2 حزيران
2026)، مشيراً إلى أن “معدّل المياه يتراجع بشكل تدريجي”، وأوضح أن
“الفرق الميدانية ما زالت مستنفرة وتعمل على الأرض”، مؤكداً أن
“الأمور تتجه نحو الاستقرار”.
في
رده على سؤال مراسلة شبكة رووداو الإعلامية، في دمشق، يوم الثلاثاء، (2 حزيران
2026)، بخصوص الوضع في الرقة ودير الزور حالياً، بعد الفيضانات الأخيرة، في
المحافظتين، أجاب وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، قائلاً:
“اليوم أغلقت العنفات، ومعدّل المياه يتراجع بشكل تدريجي”.
أوضح وزير
الطوارئ السوري أن “الفرق الميدانية ما زالت مستنفرة وتعمل على الأرض”،
مؤكداً أن “الأمور تتجه نحو الاستقرار”.
في ما
يتعلق بالأضرار الناجمة عن تلك الفيضانات، قال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري،
رائد الصالح، لمراسلة رووادو: “لجان إحصاء الأضرار تعمل حالياً على تقدير حجم
الأضرار في المنطقة”.
أما
عن احتمال تعويض المتضررين من المواطنين في تلك المناطق، فقد أفاد رائد الصالح أن
“هذا الأمر يُبحث من قِبل الوزارات المختصة”.
2400
عائلة متضررة
كان
سكان مدينة دير الزور قد وجهوا نداءات استغاثة عاجلة إلى الحكومة والمنظمات
الإنسانية للتدخل الفوري، إثر ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات الذي أدى إلى فيضانات
غمرت مساحات واسعة في شرقي سوري، وأظهرت مقاطع فيديو التقطت مشاهد قاسية لمناطق
سكنية وطرقات غارقة بالكامل، حيث شوهد الأهالي وهم يخوضون وسط المياه سيراً على
الأقدام وبالسيارات، بينما حاول آخرون إزالة الأنقاض التي جرفتها الفيضانات.
ارتفاع منسوب
نهر الفرات في سوريا بلغ مستويات غير مسبوقة، وهي الأولى من نوعها منذ ثمانينيات
القرن الماضي، نتيجة الأمطار الغزيرة وذوبان الثلوج في المرتفعات التركية، وفتح
بوابات سد “أتاتورك”، ما أدى إلى تدفقات مائية كبيرة تسببت في أزمات
واسعة.
ووفق
المعلومات فإن أكثر من 2400 عائلة في دير الزور والرقة، تضررت واضطرت إلى مغادرة
منازلها وتستخدم القوارب للتنقل، وكانت شبكة رووداو الإعلامية حاضرة هناك وأجرت
لقاءات مع الأهالي المتضررين.
تحرك
الجهات الرسمية
بحسب الجهات
السورية الرسمية المختصة، تواصل طواقم وزارة إدارة الطوارئ والكوارث جهودها
للتعامل مع تداعيات الفيضانات في محافظتي دير الزور والرقة، استجابة للأزمة، حيث أعلنت
مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في دير الزور عن افتتاح مركز إيواء جديد لاستقبال
العائلات المتضررة من ارتفاع منسوب النهر.
من
جهتها، أصدرت وزارة الطاقة في الحكومة السورية بياناً أوضحت فيه أن الأيام القليلة
الماضية شهدت “ارتفاعاً استثنائياً في تدفق المياه عبر نهر الفرات، حيث وصلت
ذروة التدفق إلى نحو 1800 متر مكعب في الثانية”، مما تسبب في خروج النهر عن
مجراه الطبيعي وغمر الأراضي المجاورة.
في
السياق ذاته أكد وزير الطاقة السوري، محمد البشير، أن مياه نهر الفرات لم ترتفع
إلى هذا الحد منذ 30 عاماً، لذلك فإن كثيراً من المواطنين، عمّروا بيوتاً على ضفتي
النهر، وهي عبارة عن تجاوزات، مضيفاً أنهم استطاعوا أن يسدوا البوابة الرابعة في
سد الفرات، ويخفضوا منسوب المياه.
كذلك قالت
وزارة الطوارئ السورية إن الحكومة التركية أبلغتها في وقت متأخر، مما حال دون
تمكنهم من السيطرة على الوضع، مشيرة إلى أنها وضعت جميع فرقها وكوادرها في حالة
التأهب والاستنفار.
كما
أن الرئيس السوري، أحمد الشرع، كان قد وصل إلى محافظة دير الزور، يوم الجمعة،
(29 أيار 2026)، على
رأس وفد وزاري لتفقد الأضرار الناجمة عن فيضان نهر الفرات، الذي أدى إلى تضرر 2400
عائلة وانهيار جسور وخروج محطات مياه وكهرباء عن الخدمة.
وكانت
وزارة الصحة السورية قد أعلنت يوم الخميس، (28 أيار 2026)، عن تشكيل غرفة عمليات
مشتركة لمواجهة التحديات الصحية الناجمة عن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات في منطقة
الجزيرة شرقي سوريا، بينما بدأت السلطات المحلية بإخلاء مناطق سكنية في دير الزور.
ودفعت
التطورات الحكومة السورية إلى إخلاء عدد من المناطق، مع خروج نحو 50 محطة لضخ
المياه ومحطات تغذية كهربائية عن الخدمة، كما انهارت 3 جسور ترابية رئيسة في دير
الزور وريفها، ما أدى إلى انقطاع التواصل بين ضفتي النهر.



