أخبار مصر

عاجل | فيديو بشع يشعل مواقع التواصل وتحرك عاجل من الداخلية

نقدم لكم عبر موقع تواصل نيوز قصة مثيرة توضح كيفية انتشار بعض الأساليب العرفية في حل النزاعات الاجتماعية، والتي تلقي الضوء على خفايا استخدام ما يُعرف بـ”البشعة” كدليل على الحقيقة في بعض الحالات المحلية، خصوصًا في محافظة الإسماعيلية.

تفاصيل استخدام أسلوب “البشعة” في النزاعات الاجتماعية بمحافظة الإسماعيلية

في إطار متابعة ملابسات مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيه أحد الأشخاص وهو يستخدم طريقة عرفية تسمى “البشعة”، بغرض إثبات صحة رواية إحدى السيدات أو نفيها بمحافظة الإسماعيلية، تم تحديد هوية السيدة الظاهرة في الفيديو، حيث تبين أنها عاملة نظافة تقيم في منطقة المقطم بالقاهرة، وتعرضت لمحاولة اعتداء عقب طلبها مبلغًا ماليًا من أحد الأشخاص. هذه الواقعة استدعت تحرير محضر رسمي وإجراءات قانونية، قبل أن يتضح لاحقًا أن شخصًا ثالثًا تم استقدامه لتطبيق “البشعة” بهدف رفع الظلم والإثبات أمام الأهل، رغم افتقار هذا الأسلوب لأي سند قانوني.

التحقيقات في الواقعة وتأكيد الحقائق

أظهرت التحقيقات أن المشكو في حقه نفى جميع الاتهامات الموجهة إليه، مؤكداً عدم صحة الادعاءات، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حينها، مما يعكس جدية التعامل مع القضايا رغم اللجوء لأساليب غير رسمية في بعض الأحيان، كما تم ضبط الشخص الذي ظهر في الفيديو، وهو مقيم بذات دائرة مركز شرطة الإسماعيلية، وأقر بارتكابه الواقعة وشرح أن هذا الأسلوب يُستخدم لدى بعض الأسر كطريقة عرفية، دون النظر في الأخطار الصحية أو القانونية المترتبة عليه.

الآثار القانونية والطبية لأسلوب “البشعة”

يعد تطبيق أسلوب “البشعة” طريقة تقليدية تتوارثها بعض المجتمعات المحلية، يستخدمها البعض لإثبات براءة شخص أو إدانته بطرق تعتمد على الاعتداء الجسدي، مما قد يسبب أضرارًا صحية جسيمة، بالإضافة إلى تعارضه مع القوانين المعمول بها، إذ لا يعتمد على أي سند قانوني أو دليل مثبت عبر الجهات الرسمية، الأمر الذي يستدعي ضرورة التوعية بمخاطر هذه الأساليب وتشجيع اللجوء إلى الإجراءات القضائية الرسمية لحماية حقوق الأفراد.

دور التوعية القانونية في الحد من استخدام الطرق العرفية

تسلط هذه الحادثة الضوء على أهمية تعزيز الوعي القانوني لدى المواطنين، ومساعدتهم في التمييز بين الطرق الصحيحة وتلك التي قد تعرض الأفراد لمخاطر صحية وقانونية، إذ أن اللجوء للعنف أو الأساليب العرفية يعرقل العدالة ويزيد من حدة النزاعات بدلاً من حلها، لذا فإن تعزيز القضاء ومؤسسات القانون يجب أن يصاحبها حملات توعوية مستمرة لوقف هذه الممارسات الضارة.

قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى