أخبار مصر

عاجل | الحاجب.. مرصد الشأن المحلي يحذر من تعثر مشاريع تنموية ويطالب بتدخل عاجل لإنقاذ الوضع – فاس نيوز

الحاجب – فاس نيوز

حذر مرصد الشأن المحلي بالحاجب من ما وصفه بتفاقم مؤشرات التعثر التنموي داخل جماعة الحاجب، منتقداً استمرار تأخر عدد من المشاريع والخدمات الأساسية، ومطالباً بتدخل عاجل من الجهات المعنية لتدارك الوضع والاستجابة لانتظارات الساكنة.

وفي بيان صادر عنه، اعتبر المرصد أن عدداً من الأوراش التي كانت مبرمجة لتحسين البنية التحتية والخدمات المحلية ما تزال تعرف تأخراً في الإنجاز، في وقت تتزايد فيه مطالب السكان المرتبطة بالطرق والإنارة العمومية والمرافق الاجتماعية والترفيهية.

وسجل البيان ما اعتبره غياباً لنجاعة التدبير في معالجة ملفات تنموية أساسية، مشيراً إلى مشروع المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير الذي لم يعد ضمن المشاريع المنتظرة بالإقليم، إضافة إلى مشروع الطريق الجاري إنجازه، والذي دعا المرصد إلى مراجعة مواصفاته التقنية بما يضمن توفير ممر آمن للراجلين ويحافظ على سلامة المواطنين.

كما دعا المرصد إلى تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المبرمجة، وفتح تحقيق في أسباب تعثر بعض الأوراش، مع اعتماد مخطط استعجالي لتأهيل الأحياء الناقصة التجهيز وتحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة.

وفي الجانب البيئي، طالب البيان بإدراج قضايا التشجير والحفاظ على الغطاء الغابوي ضمن أولويات التدخل المحلي، من خلال إطلاق مبادرات لإعادة تأهيل المناطق المتضررة وتعزيز قدرة المدينة على مواجهة التحديات المناخية.

وأكد مرصد الشأن المحلي بالحاجب أن مطالبه تندرج في إطار الدفاع عن التنمية المحلية وتحسين ظروف عيش المواطنين، داعياً مختلف المتدخلين إلى تحمل مسؤولياتهم والتفاعل مع الإشكالات المطروحة بما يخدم مصالح الإقليم وساكنته.

وتبقى جميع المعطيات الواردة أعلاه منسوبة إلى مرصد الشأن المحلي بالحاجب وفق ما ورد في بيانه، مع بقاء حق الرد والتوضيح مكفولاً لكافة الجهات المعنية.

المصدر : فاس نيوز ميديا

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى