المستشار محمود فوزي يعلق على خروجه من الحكومة ويكشف كواليس جديدة

يونس كريم
تحدث المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية السابق، عن مغادرته للوزارة في التعديل الوزاري الأخير، معبراً عن شكره للقيادة السياسية ومنوهاً بأهمية خدمة الوطن.
وكتب فوزي عبر حسابه الخاص على موقع “فيسبوك” أنه أمضى ما يقارب تسعة عشر شهراً في مهمة أوكلت إليه، وقد قبلها فور دعوته إليها. وأعرب عن امتنانه للقيادة السياسية على الفرصة التي منحته إياها ليكون جزءاً من منظومة الإدارة المصرية في مرحلة حاسمة من عمر الجمهورية الجديدة. وتمنى التوفيق للمستشار الجليل هاني حنا عازر وغيره من الوزراء الجدد في المهام الموكلة إليهم.
وأضاف فوزي موضحاً أن العمل الوزاري “تكليف” يحمل في طياته الالتزام والرسالة والواجبات، وهو أيضاً “تشريف” انطلاقاً من أن خدمة مصر شرف لا يعلوه شرف. وشدد على أن أي مصري مخلص لن يتأخر عن تلبية نداء الوطن إذا دعي إليه، وسيكون دائماً رهن إشارته، وعلى أتم الاستعداد لأداء واجبه من أي موقع كان.
وأشار فوزي إلى أنه سعد بالثقة التي منحها إياه المسؤولون، وتشرف بالخدمة العامة. وأكد أن امتنانه لن يتناقص مع الاستحقاق الطبيعي بالتغيير والتبديل الوزاري. وقدم تهنئته للزملاء الجدد الذين حظوا بثقة القيادة السياسية، كما وجه شكره الخاص للرئيس السيسي، بصفته وشخصه، مشيداً بقائد يمتلك حس المسؤولية وجدية وإخلاصاً للوطن. ووصف الرئيس بأنه يجمع بين الحسم والموضوعية، وبين التوجيه والدعم والمساندة. وعلى الرغم من هيبته وعظم قدره، فإن لمسة الأبوة لا تغيب عن لغته وتعاملاته.
واختتم المستشار محمود فوزي حديثه مؤكداً أن حصوله على فرصة العمل في خدمة مصر هو بمثابة “نوط من ذهب” على صدره. ويرى أن هذا الوسام قلده إياه الرئيس السيسي، الذي يشكره عليه. وتعهد فوزي بأن يظل مخلصاً للقيم النبيلة التي اجتمعوا عليها في العمل مع القيادة السياسية، والتي تعلموها منه وتوطدت في نفوسهم، لتبقى عيونهم مصوبة نحو صالح الوطن والمواطنين. واختتم كلمته قائلاً: “والحمد لله في البدء وفي الختام”.




