أشرف صبحي يوجه الشكر لوزارة الشباب والرياضة ويتمنى التوفيق لـ «جوهر نبيل»
مع خالص الشكر والتقدير، اختتم الدكتور اشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة السابق، فترته في الخدمة العامة، موجها رسالة امتنان عميقة للقيادة السياسية وعلى راسها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس مجلس الوزراء. وفي سياق منفصل، اعرب عن تطلعاته واطيب امنياته بالتوفيق والنجاح لخليفته الجديد، الكابتن جوهر نبيل، في مهمته لخدمة الوطن الغالي مصر.
عبر الدكتور صبحي عن هذه المشاعر الصادقة من خلال تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، والتي بدأها بقوله: “الحمد لله رب العالمين”. ثم استرسل في تقديم شكره لكل من ساهم ودعم مسيرته خلال توليه حقيبة الوزارة. وقد شملت هذه الرسالة الشكر والتقدير للاطراف السياسية المختلفة، ممثلة في الاحزاب السياسية واعضاء مجلسي الشيوخ والنواب، الذين وصفهم باهل التقدير والعرفان.
لم يغفل الدكتور صبحي عن ذكر زملائه ورفقاء دربه في العمل الاداري والتنفيذي، حيث خص بالشكر كل العاملين في ديوان الوزارة والمديريات التابعة لها، وكذلك اعضاء الاتحادات الرياضية والاتحادات النوعية، الذين عملوا يدا بيد لتحقيق اهداف الوزارة. كما توجه بالشكر لجميع الاندية الرياضية ومراكز الشباب والتنمية الشبابية، التي تعد ركيزة اساسية في دعم وتطوير مواهب الشباب المصري.
وفي لمسة وفاء وعرفان، قدم الدكتور اشرف صبحي تحية خاصة للرياضيين ابطال مصر، الذين يمثلون الوطن في المحافل الدولية ويرفعون اسم مصر عاليا، وكذلك للمنتخبات الرياضية بمختلف فئاتها. كما لم ينس الشباب المصري الفاعل والمنتج، بمختلف كياناتهم الشبابية والاتحادات الشبابية، ومن خلال برلمانات الطلائع والشباب والشيوخ التي تعتبر نماذج محاكاة تساهم في بناء الكوادر القيادية الشابة. وقد اثني ايضا على جهود الدبلوماسية الشبابية واصحاب المبادرات الخلاقة الذين يسعون لتقديم كل ما هو مفيد لمجتمعهم.
ختاما، عبر صبحي عن تقديره العميق لمعاونيه ومساعديه في الوزارة، الذين كانوا سندا وعونا له في اداء مهامه، وكذلك الاعلام والصحافة الرياضية التي عكست جهود الوزارة وانجازاتها، وسلطت الضوء على القضايا الهامة المتعلقة بالشباب والرياضة. وفي نهاية رسالته، كرر الدكتور اشرف صبحي امنياته الصادقة للكابتن جوهر نبيل بالتوفيق والسداد في قيادة وزارة الشباب والرياضة.
تاتي هذه الرسالة في ختام فترة حافلة بالانجازات والتحديات، وقد سعى خلالها الدكتور اشرف صبحي لترك بصمة واضحة في قطاع الشباب والرياضة، من خلال تطوير البنية التحتية، ودعم المواهب، وتعزيز مكانة مصر في المحافل الرياضية الدولية. وتؤكد هذه الكلمات على روح التعاون والتقدير المتبادل بين ابناء الوطن، والتطلع دائما الى مستقبل افضل لمصر، حيث يتولى كل فرد مسؤوليته باخلاص وتفان لخدمة الصالح العام.
كما تعكس رسالة الشكر هذه مدى ترابط النسيج المجتمعي المصري، حيث تتضافر جهود جميع الفاعلين، سواء كانوا سياسيين او رياضيين او شبابيين او اعلاميين، من اجل تحقيق التنمية الشاملة والارتقاء بكل جوانب الحياة في مصر. وتظل امال الشباب وطموحاتهم هي المحرك الاساسي لمواصلة العمل الدؤوب والعطاء اللامحدود، لتحقيق مصر الجديدة التي ينشدها الجميع، بسواعد ابنائها وعزمهم الذي لا يلين.




