تايمز تكشف فقدان «مجتبى خامنئي» الوعي وبدء علاجه فوراً في مدينة قم

كشفت تقارير استخباراتية حديثة عن تدهور حاد في الحالة الصحية للمرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، مؤكدة دخوله في حالة غيبوبة كاملة وفقدان للوعي بمدينة قم، مما جعله عاجزا تماما عن ممارسة مهامه أو المشاركة في أي عملية لصنع القرار داخل النظام الإيراني بموجب مذكرة دبلوماسية استندت إلى تقييمات أمريكية وإسرائيلية رفيعة المستوى. وتأتي هذه التطورات الدراماتيكية في وقت حساس تمر به البلاد منذ اندلاع المواجهات العسكرية الأخيرة، حيث لم يظهر المرشد الجديد للعلن منذ توليه المنصب، وسط غموض يلف مستقبل القيادة في طهران.
تفاصيل الحالة الصحية والوضع الراهن
أفادت المذكرة التي اطلعت عليها صحيفة التايمز البريطانية بأن المرشد يتلقى علاجا مكثفا لحالة صحية وصفت بـ الخطيرة جدا في مدينة قم، التي تعد المركز الديني والسياسي الأبرز في إيران. ومنذ بدء الحرب، اقتصر حضور مجتبى خامنئي على رسائل نصية منسوبة إليه نشرتها وسائل الإعلام الرسمية، دون أي ظهور بالصوت أو الصورة، وهو ما عزز الشكوك حول قدرته البدنية والذهنية. وتؤكد الوثائق الاستخباراتية أن غياب المرشد عن المشهد وتوقفه عن اتخاذ القرارات يضع النظام الإيراني في مأزق سياسي وعسكري، خاصة في ظل عدم وجود تأكيدات رسمية من طهران حول حالته الصحية حتى هذه اللحظة.
خلفية الأحداث والترتيبات الجنائزية
تربط التقارير بين الوضع الحالي لمجتبى خامنئي وبين أحداث 28 فبراير، التاريخ الذي قتل فيه والده المرشد السابق علي خامنئي خلال الضربات الجوية الأولى التي استهدفت مقار القيادة الإيرانية. وتتضمن المعلومات الاستخباراتية المسربة تفاصيل تثير التساؤلات حول توقعات النظام لنهاية مجتبى خامنئي، ومن أبرزها:
- رصد استعدادات لوجستية لبناء ضريح ضخم في مدينة قم التاريخية.
- تشير المخططات الهندسية للموقع إلى أنه سيضم أكثر من قبر، مما يرجح فرضية دفن مجتبى بجانب والده الراحل.
- تزايد النشاطات الإنشائية في المحيط الديني بقم لتجهيز الموقع ليكون مزارا سياسيا ودينيا مستقبليا.
تداعيات غياب القيادة على المشهد الإيراني
يمثل فقدان المرشد للوعي في هذا التوقيت ضربة لهيكل القيادة المركزية في إيران، حيث يعتمد النظام بشكل أساسي على “الولي الفقيه” في حسم القضايا الاستراتيجية الكبرى. غياب مجتبى خامنئي عن “غرفة عمليات الحرب” يفسر حالة التخبط في بعض قرارات التصعيد العسكري أو التهدئة، حيث تؤكد المصادر أن المذكرة الدبلوماسية تمت مشاركتها مع الحلفاء الدوليين لتقدير الموقف القادم. ومن الناحية الرقمية، فإن استقرار السلطة في طهران بات مهددا بتكرار سيناريوهات انتقال السلطة السريعة التي شهدتها البلاد مؤخرا، مما يرفع من وتيرة الترقب في الأوساط الدبلوماسية العالمية لما ستسفر عنه الأيام القادمة في حال إعلان الوفاة رسميا.
رصد ومتابعة لمستقبل النظام
لا تزال الحكومة الإيرانية تلتزم الصمت المطبق حيال هذه التقارير، وهي سياسة اتبعها النظام تاريخيا مع صحة قادته الأوائل لضمان تماسك الجبهة الداخلية. ومع ذلك، فإن رصد الأجهزة الاستخباراتية لتحركات ميدانية في مدينة قم وبناء أضرحة جديدة يعطي مؤشرا قويا على أن الدوائر الضيقة في الحرس الثوري الإيراني والمؤسسة الدينية بدأت بالفعل في التحضير لمرحلة ما بعد مجتبى خامنئي. ستبقى العيون مسلطة على وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية خلال الساعات القادمة، حيث يتوقع مراقبون صدور بيان قد يغير خارطة النفوذ في الشرق الأوسط، سواء بتأكيد الخبر أو بنشر مادة مرئية تثبت عكس ما ورد في التقارير الدولية.




