تضامن تصف المرأة المصرية بـ «سيدة الأرض» وصانعة الحضارة وسر قوة المجتمع

وجهت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، رسالة دعم وتقدير مكثفة للمرأة المصرية تزامنا مع الاحتفال بـ اليوم العالمي للمرأة، وصفت فيها نساء مصر بأنهن القوة المحركة والركيزة الأساسية لبناء الوطن بمختلف المجالات، مؤكدة أن الوزارة تضع تمكين المرأة على رأس أولوياتها كجزء من خطة الدولة الشاملة للتنمية المستدامة، حيث يأتي هذا التكريم في وقت يشهد فيه المجتمع المصري طفرة ملموسة في تقلد السيدات للمناصب القيادية ومشاركتهن الفعالة في صياغة القرار السياسي والاجتماعي.
المرأة المصرية وتحديات بناء الوعي
أوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي في خطابها الموجه للمواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن الدور الذي تلعبه المرأة يتجاوز كونه نصف المجتمع، بل هي الشريك الاستراتيجي في مواجهة التحديات الاقتصادية الحالية، مشيرة إلى أن المرأة هي المدبرة الأولى التي تقود الأسرة نحو بر الأمان في ظل المتغيرات العالمية. وقد ركزت الوزيرة على عدة نقاط تبرز قيمة هذا الدور:
- المرأة هي عمود الخيمة والوتد الأصيل الذي يحفظ تماسك النسيج الاجتماعي المصري.
- القدرة الفائقة على العطاء في مختلف ميادين العمل والإنتاج بدءا من المصانع وصولا إلى المناصب الرئاسية.
- الدور التربوي في غرس قيم المواطنة والانتماء لدى الأجيال الجديدة باعتبارها صانعة الحضارة.
- التمثيل القوي للمرأة في ملفات الحماية الاجتماعية ومبادرات دعم الأسر الأكثر احتياجا.
تمكين المرأة بالأرقام والمؤشرات الرقمية
يأتي هذا الاحتفال في سياق جهود حكومية واسعة لتعزيز مكانة المرأة، حيث تشير التقارير الإحصائية الأخيرة إلى أن نسبة تمثيل المرأة في الحقائب الوزارية الحالية تعكس ثقة القيادة السياسية، مع وصول نسبة السيدات في البرلمان المصري إلى مستويات غير مسبوقة تاريخيا تتجاوز 25 بالمئة من المقاعد. وعلى صعيد التمكين الاقتصادي، تعمل وزارة التضامن الاجتماعي على دعم آلاف المشاريع متناهية الصغر الموجهة للمرأة الريفية والمعيلة، حيث تستحوذ السيدات على نسبة تقترب من 75 بالمئة من إجمالي المستفيدين من برامج الدعم النقدي مشروط بكرامة وتكافل، وهو ما يسهم في تقليل فجوة النوع الاجتماعي وتحقيق الاستقلال المالي.
رؤية الوزارة للمستقبل والإجراءات الرقابية
اختتمت الدكتورة مايا مرسي حديثها بالتأكيد على أن الوزارة مستمرة في تطوير التشريعات والسياسات التي تضمن حقوق المرأة وحمايتها من كافة أشكال العنف أو التمييز. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تكثيفا للمبادرات الرقابية لضمان تكافؤ الفرص في بيئة العمل، وتوسيع مظلة التأمينات الاجتماعية لتشمل فئات أكبر من النساء العاملات في القطاع غير الرسمي. كما شددت على أن المرأة ستظل دائما سر قوة المجتمع والمحرك الرئيسي للتقدم، داعية الجميع إلى تبني ثقافة تقدر المنجز الأنثوي وتدفع به نحو آفاق أوسع من النجاح والتألق في خدمة الوطن المصري.




