«التعليم» تنفي تخفيف مناهج الترم الثاني بسبب كثرة الإجازات الرسمية

نفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني رسميا ما تداوله البعض حول إصدار قرارات لتقليص المناهج الدراسية أو تخصيص أجزاء للاطلاع فقط، مؤكدة استمرار الخريطة الزمنية للفصل الدراسي الثاني لصفوف النقل والشهادة الإعدادية كما هي دون تغيير، بالرغم من موجة التقلبات الجوية التي تسببت في تعليق الدراسة ببعض المحافظات مؤخرا، حيث شددت المصادر المسئولة بالوزارة على عدم تشكيل أي لجان فنية لمراجعة المناهج بهدف الحذف أو التخفيف كما أشيع على منصات التواصل الاجتماعي.
حقيقة حذف أجزاء من المناهج التعليمية
أوضحت الوزارة أن الأنباء التي انتشرت بشأن تحويل دروس معينة إلى القراءة فقط تأتي تزامنا مع كثرة الإجازات الرسمية والاضطرارات المناخية، إلا أن المقررات الدراسية تم تصميمها لتتناسب مع عدد أيام الدراسة الفعلية في الترم الثاني. ويعد هذا التوضيح حاسما لالاف الطلاب وأولياء الأمور الذين ترقبوا قرارات استثنائية عقب قرار عدة محافظات، وعلى رأسها المحافظات الساحلية، بتعطيل الدراسة اليوم الخميس وخلال الأيام الماضية نتيجة سوء الأحوال الجوية وسقوط الأمطار، مما أثار مخاوف من ضيق الوقت المخصص لإنهاء المناهج قبل انطلاق امتحانات نهاية العام.
تفاصيل تهم الطلاب قبل امتحانات الترم الثاني
تركز وزارة التربية والتعليم حاليا على ضمان جودة العملية التعليمية وتغطية كافة نواتج التعلم المطلوبة، ويمكن تلخيص الموقف التعليمي الحالي في النقاط التالية:
- الالتزام الكامل بالخطة الزمنية المعلنة مسبقا لبداية ونهاية الفصل الدراسي الثاني.
- توجيه المدارس بتكثيف الشرح والاعتماد على المنصات التعليمية لتعويض أي فاقد تعليمي ناتج عن الإجازات الاضطرارية.
- عدم وجود أي تعليمات رسمية لموجهي المواد الدراسية بتحديد أجزاء كـ الاطلاع فقط حتى تاريخه.
- الامتحانات ستشمل كافة أجزاء المقرر الدراسي التي تم تدريسها فعليا داخل الفصول.
السياق الزمني والضغط الدراسي
تأتي هذه التطمينات في وقت حساس، حيث يتزامن الفصل الدراسي الثاني مع شهر رمضان المبارك ومجموعة من الأعياد والإجازات الرسمية، مما يقلص من عدد الساعات الدراسية الفعلية. وتكشف البيانات التاريخية للعام الدراسي الماضي أن الوزارة كانت قد اتخذت قرارات مشابهة بالتخفيف في ظروف استثنائية، لكنها تؤكد هذا العام أن المناهج المطورة والجديدة تتطلب وقتا زمنيا محددا لا يمكن الاقتطاع منه لضمان تسلسل المعلومة لدى الطالب، خاصة في صفوف المرحلة الابتدائية التي تخضع لنظام التعليم الجديد.
توقعات الخطة البديلة والمتابعة
في حالة استمرار تقلبات الطقس وتكرار حالات تعطيل الدراسة، تتجه الوزارة غالبا إلى تفعيل نظام التعليم عن بعد عبر قنوات مدرستنا (1، 2، 3) والمنصات الرقمية التابعة لها، وذلك كبديل استراتيجي لضمان عدم تأثر الجدول الزمني. وتناشد الوزارة أولياء الأمور والطلاب بضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تهدف إلى إثارة البلبلة قبل فترة الامتحانات، مع التأكيد على أن غرفة العمليات المركزية تتابع وتيرة المناهج في جميع مدارس الجمهورية بصفة يومية للتأكد من انتظام الدراسة وفق الجداول المعتمدة.




