معماري ومحاضر دولي سعودي: العمارة الحديثة أصبحت فلسفة تضع الإنسان في صدارة أولوياتها - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم معماري ومحاضر دولي سعودي: العمارة الحديثة أصبحت فلسفة تضع الإنسان في صدارة أولوياتها - بوابة المدينة برس

هدى الساعاتي
نشر في: السبت 11 يوليه 2026 - 4:09 م | آخر تحديث: السبت 11 يوليه 2026 - 4:09 م

أكد سليمان عبدالله الخريجي، المعماري والمحاضر الدولي بالمملكة العربية السعودية، أن العمارة الحديثة أصبحت فلسفة تضع الإنسان في صدارة أولوياتها، وتهدف إلى إنشاء بيئات صحية ومستدامة تعزز الترابط الاجتماعي وتلبي احتياجات الأجيال المقبلة.

جاء ذلك خلال ندوة «المعماري وجودة الحياة» ضمن البرنامج الثقافي للدورة الحادية والعشرين لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، وأدارها أحمد بسيوني.

واستعرض الخريجي، عبر عرض مرئي، أبرز محطات مسيرته المهنية وعددًا من المشروعات الاستراتيجية، من بينها مشروع شمال جدة الذي خُصصت نسبة 42% من مساحته للحدائق والمسطحات المائية، بجانب مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين بوصفهما نموذجين للمدن الذكية القائمة على مسارات المشاة والخدمات المتكاملة.

كما تناول تجربة مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، ومشروع تطوير أبها الذي يراعي الطبيعة الجبلية ويحد من الكثافة البنائية، بالإضافة إلى إعادة توظيف المنشآت الخدمية وتحويلها إلى معالم حضرية، وتطوير الدرعية التاريخية بما يجمع بين أصالة التراث ومتطلبات المستقبل.

وأوضح أن مفهوم جودة الحياة يتجاوز الترفيه ليشمل الأمن والمشاركة المجتمعية وسهولة الوصول إلى الخدمات والبيئة الصحية، مشددًا على أن المساحات الخضراء تمثل «رئة المدينة» وعنصرًا أساسيًا للصحة النفسية والجسدية.

وأكد أن الهوية المعمارية ينبغي أن تنبع من تاريخ المجتمع وبيئته المحلية، محذرًا من استنساخ نماذج عمرانية لا تتوافق مع الواقع العربي، مستشهدًا بمدينة مراكش كنموذج ناجح للموازنة بين التراث والحداثة.

وأشار الخريجي، إلى أن من أبرز تحديات العمران العربي ابتعاد المعماري عن مراحل التنفيذ، داعيًا إلى تطبيق أكواد بناء صارمة تحافظ على جودة التصميم، مؤكدًا أن الاستدامة الحقيقية تقوم على المتابعة والتطوير المستمر للمدن والمباني.

ودعا طلاب العمارة والمهندسين الشباب، في ختام الندوة، إلى الانخراط المبكر في التدريب الميداني لربط الدراسة الأكاديمية بمتطلبات الواقع العملي، وسط إشادة الحضور بالرؤية التي طرحها حول التكامل بين الجمال المعماري والمسئولية الاجتماعية والبيئية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق